لا نختار حياتنا بأيدينا ولا نختار قدرنا..
بل نُولد لنرى أنفسنا في مكانٍ لا نتخيله، لا نريده، نتمنى لو نختفي منه، نرحل، أو حتى.. نموت.
نختار الموت لأننا لا نريد العيْش في تلك الحياة المأساوية التي وُلدنا لنرى ذاتنا بها.
يختلف ماضي كلًّا منا عن بعضه، منهم من يكون ماضيه سعيد، بسيط، عاديًّا، ومنهم من يكون ماضيه حزين، قاسي، مأساوي لدرجة تجعلنا نتمنى الموت لنرتاح ولكن لا ننال حتى الموت.
تناقض شخصياتهم غريب ولكن لطيف، القدر سيجمعهم سويًّا لنرى ماذا سيحدث في حياتهم.
رواية لكل فتاة هجرت دون وداع...
في عالمٍ تتقاطع فيه الأقدار وتُختبر فيه القلوب، تحكي رواية "Obrechonnost" عن حبٍّ لم يُكتب له أن يكتمل، وعن روحين التقيا في زمنٍ خاطئ. بين أنستازيا الرقيقة التي تنبض بالحياة، وإيفان الغامض الذي يحمل في داخله عالماً من العتمة، تنسج الرواية خيوطها من الأمل والخذلان، من الشغف والخسارة.
رواية "Obrechonnost" ليست مجرّد حكاية حب، بل مرآة مكسورة تعكس وجوه الفتيات اللاتي تُركن في منتصف الطريق، بلا كلمة، بلا تفسير، فقط صمت موجِع يشبه الصدمة.
هي مرآة لكل فتاة أحبت بصدق، ثم وجدت نفسها في مواجهة الفراغ... لا تفسير، لا كلمة أخيرة، فقط صمت يُوجِع أكثر من ألف وداع.
"لم أطلب منه أن يبقى، لكنني كنت أتمنى أن يفعل... من تلقاء نفسه."
"رحل دون أن يترك حتى جملة ختامية، وكأنّ وجودي كان سهوًا في حياته."
"كنتُ أكتب له يوميًا في رأسي، رسائل لا تصل، وشتائم لا تُقال، ودموع لا يراها أحد."
في صفحات "Obrechonnost" تتحدث أنستازيا، باسم كل فتاة تُركت دون مبرّر، وتصارع ذاكرتها كي لا تنهار.
تتداخل المشاعر، يمتزج الحب بالحسرة، والحنين بالغضب، في رحلة مؤلمة تبحث عن نهاية... أو بداية جديدة.
رواية كل فتاة تركها من أحبّها دون أن يلتفت، لكنها ما زالت تحفظ ملامحه بين سطورها، وتحكي عنه... كي لا يضيع تمامًا.
ورسالة لكل م
في بلد تحكمه المصالح، وتغلفه الوجوه المزيفة، يعيش كايل، شاب يحمل في قلبه سرا ثقيلا، وهدفا لا رجعة فيه.
كل ما فعله، تعلمه، وبناه، كان
خطوة نحو تلك اللحظة.
لكن حين تفتح الحقيقة أبوابها، لا تأتي وحدها... بل تحضر معها ماضٍ منسي، وقلبا لم يكن في الحسبان.
بين الدم، والخيانة، والمشاعر غير
المتوقعة، تبدأ رحلتهما الحقيقية سعيا للإنتقام.
⚠️🔞: تحذير. هدا العمل يحتوي على مشاهد عنف ومشاهد جنسية.