تحكي القصة عن شخص في منتصف العشرينات يدعى بطل القصة مازن.
مازن لديه مشكلة نفسية يعاني منها بسبب زيادة وزنه.
يواجه مازن التنمر على انه شيء اعتاد عليه مع من حوله.
ولكن توقف حتى اصبح قلبه ينبض لاحدهم و هي فتاة بنفس عمرة تدعى سلمى
في القصة سنعرف قصة مازن و ما واجه من الناس حتى التقى بسلمى..
"ضحّت بكل شيء لأجلهم... فهل سيمنحها القدر شيئًا لأجلها؟"
تخلّت عن أحلامها قطعةً تلو الأخرى، علّها تُرضي من حولها. كبرت قبل أوانها، وحملت فوق كتفيها أثقالًا لم تخترها. حتى عندما جاءوا ليختاروا لها شريك حياتها، لم يُسأل قلبها.
لكن القدر... له كلمته الأخيرة دائمًا.
فهل سيكون الرجل الذي اختاروه لها طوق نجاة أم قيدًا جديدًا؟
رواية حقيقية، لكنّها لا تخلو من خيال قد يجعل قلبك يتمسك بالأمل... أو يتحطم معه.
هما مختلفان، اجتمعا في طريقٍ واحد لا يعرفان إلى أين يقودهما، لا يدركان أين هو الدرب الصحيح أو كيف سيكون المصير! كيف ستتغير حياتهما على هذا الدرب المتناقض؟ إنه طريق مليء بالتحديات والتضاربات التي تحاصرهم وتوجههم إلى أسئلة لا إجابات لها! عالمٌ اختلط فيه الحلم بالواقع، تضيع فيه الحقيقة وتلتف الخيوط في زوايا الظلام، حيث يغمرهما الضباب ويظل الأفق بعيدًا عن متناول يدهم، وربما في هذا الدرب المتناقض، سيجدان نفسيهما، يطمئنان قلوبهما معًا، ويكتشفان معنى آخر للحياة قد يكون أسوأ أو أفضل من الماضي! وحدهم الوقت والمصير قادران على كشف ما يخفى في هذه الدروب المتناقضة، ويظل السؤال الأكبر، هل سيستطيعان التعايش مع التناقضات الداخلية التي تحاصرهما؟ وهل هذا الدرب المتناقض سيقودهما إلى النهاية التي يتمنيانها؟ أم أن الطريق سيظل ممتلئًا بالظلال، حيث لا مكان للسلام أو اليقين؟ في تلك اللحظات التي تلتف فيها الحقائق من حولهما، يصبح العثور على الحقيقة أعظم تحدٍ لهما!