عندما كنتُ في الخامسة من عمري فقط، هرب والدي وتركنا. في تلك ا للحظة، أصيبت أمي باكتئاب حاد تحول تدريجياً إلى حالة من الجنون المطبق. لم تجد أحداً لتفرغ فيه جام غضبها وحقدها على الحياة سواي؛ كانت تفرط في الشرب وتنهال عليّ بالضرب المبرح بقسوة لا يتحملها جسدي الصغير، تاركةً ندوباً في روحي قبل جلدي، حتى استجمعت شجاعتي ذات ليلة وبأصابع ترتجف اتصلت بالشرطة لأنهي هذا العذاب.
عشتُ سنواتي أظن أن قلبي قد مات وتفحم، متمسكةً بحدتي كي لا يؤذيني أحد. لكنني لم أكن أعلم أن القدر يخبئ لي قلباً دافئاً ينتشلني من هذا الرماد.. رجلٌ دخل حياتي ليغمرني بحبٍ جارف ونقي، حرك كل سواكني، وأثبت لي بلمساته الحانية أنني لستُ مجرد ضحية ماضٍ قسٍّ، بل أنني أستحق أن أُحَبّ ويُعاد ترميم روحي من جديد.
بين موسكو المثلجة ونابولي المشتعلة... تبدأ حكاية "عقد الدم والعشق".
حكاية حب نقي يولد في قلب المافيا... حيث الرصاصة قد تسبق القبلة، والغيرة قد تكون أخطر من السلاح