🩸 لم تكن الجثة الأخيرة 🕰️
في مدينةٍ لا تنام، حيث تخفي الشوارع خلف ضجيجها أسرارًا لا يعرفها أحد، تبدأ جريمة غامضة تقود المحقق ياسين الرفاعي إلى عالمٍ من الألغاز التي لا تبدو لها نهاية.
جثة مجهولة الهوية، ومسرح جريمة يحمل تفاصيل غير مألوفة، وساعة توقفت عقاربها عند الثالثة والربع... تفاصيل تبدو منفصلة، لكنها تحمل في داخلها خيطًا يقود إلى شيء أكبر بكثير.
ياسين، الذي اعتاد أن يرى ما وراء الأدلة، يجد نفسه أمام قضية لا تشبه أي قضية واجهها من قبل. فكلما اقترب من الحقيقة، ظهرت أسئلة جديدة، وكلما ظن أنه أمسك بأحد الخيوط، وجد أن هناك من سبقه إلى إخفائها.
في هذه الحكاية، لا يمكن الوثوق بالجميع.
فبعض الوجوه تخفي أسرارًا، وبعض الكلمات تحمل أكثر مما تبدو عليه، وبعض القضايا التي أُغلقت منذ سنوات قد لا تكون انتهت فعلًا.
ومع تكرار ظهور الساعة نفسها، يبدأ السؤال الحقيقي في الظهور:
هل الثالثة والربع مجرد توقيت... أم أنها رسالة؟
ومن يملك الشجاعة لقراءة تلك الرسالة؟
بين الغموض والتحقيق، تتشابك الأسرار، وتصبح الحدود بين الحقيقة والوهم أكثر ضبابية.
قد تظن أنك عرفت القاتل...
وقد تثق في شخصٍ يبدو بريئًا...
لكن في هذه اللعبة، لا شيء كما يبدو.
🕰️ راقب التفاصيل، ولا تثق بأحد... فربما تكون الحقيقة أقرب مما تتخيل.
......لأ
المجهول
ماذا لو أصبح أخطر قاتل متسلسل... هو الشخص الذي ينتظره الجميع ليحقق العدالة؟
كل جثة تُترك بعناية.
كل ضحية كانت فوق القانون.
وكل مسرح جريمة يحمل رسالة واحدة...
"المجهول."
لا بصمات.
لا كاميرات.
لا أخطاء.
فقط قائمة... وأسماء تُشطب واحدًا تلو الآخر.
حين يتولى النقيب يوسف الأمين التحقيق، يظن أنه يطارد قاتلًا متسلسلًا عبقريًا. لكن كل خطوة تقوده إلى حقيقة أكثر رعبًا: جميع الضحايا كانوا أشخاصًا أفلتوا من العدالة لسنوات، محميين بالسلطة والمال والنفوذ.
ومع ازدياد عدد الجثث، يبدأ سؤال واحد بمطاردة الجميع...
من هو المجرم الحقيقي؟
القاتل الذي يقتل الفاسدين...
أم النظام الذي سمح لهم بالإفلات؟
في لعبة مليئة بالألغاز، والخداع، والتحقيقات الذكية، والمطاردات النفسية، لن تعرف من يجب أن تؤيد... حتى الفصل الأخير.
هناك سر واحد قادر على تغيير كل شيء...
والحقيقة أخطر بكثير مما تتخيل.
هل ستجرؤ على معرفة من هو "المجهول"؟
"في عالمٍ تتداخل فيه الحقائق بالدم، وتذوب فيه ملامح الضحايا قبل أن تُعرف أسماؤهم... تقف محقّقة واحدة أمام سلسلة جرائم غامضة، وكل خيط يقودها أعمق داخل عقلٍ لا يفكّر كما نفعل، ولا يرى البشر إلا كألغاز يجب إنهاؤها.
رحلة إلى أعمق نقاط الظلام... حيث يصبح كشف الحقيقة أخطر من الجريمة نفسها."
أوليفيا: انا روح متعبة تعبت من كُـثرِ ما أشعرُ بـهِ شعـورُ الفقدانِ أتعبنـي جداً لم اشعـر بروحي يوماً بعدَ ماحـدث ، انا محطمـة جداً منكـسرة في داخـلي ، إني لم اعد أشعـرُ بشيء قد أصبحت الحياة سوداء في عيـني ، إني اصـرخ صراخاً عالياً أرحـمني يا إلهـي ، فالنار تأكل قلبي ،وروحي ،وجسدي إني رماد مندثـر في بحرِ الأكتئابِ وأتعمقُ شيئاً فـشيئاً إلى أسفلِ القاعِ لم يعد شيئا يهمني في الحياةِ ، ولم ارى شيئاً ولم أعد أرغبُ بشيء أُتركوني بسلام فقد قفلتُ على نفسي نعيمُ الحياةِ من بعد الحادثةِ المروعة التي حدثت لأبني أيديـن ، قد أشتقتُ لكَ فأسرعتُ بالذهابِ إليكَ ،إني آسفة جداً وانا أمكَ ، أحبكَ أيديـن ، آسفة إني تركتك هناكَ في بركةِ الماءِ وحدكَ ولم أكن بجواركَ سوفَ اذهبُ إليكَ ،واكونُ بجواركَ وأكونُ بجانبك ، أحبكَ إيدين سوف نكون سوياً يداً بيدٍ لايفرقنا شيئاً بعد الان ، هذهِ رسالتي إليكَ ، وستكونُ واقعاً في الحياة أني افتقدك جدا سوف اكون سعيده جدا وانا معك حبيبي وهذه روحي اقدمها لك قربان التضحية والحب لي اتمكن ان اراك واشبع منك ولا اتركك ابدا لا تزعل مني لم يكن بمقدوري ان اكون في وقتها بجنبك او اراقبك انه القدر الذي كسرني واخذ روحي واعز ما احب وأحيى لي اجله خذني اليك حبيبي إيدين واخيرا رضيت عني لم تغضب
لم تكن تلك الليلة مجرد حادثة عابرة... كانت بداية سر دُفن لسنوات.
بعد مرور أعوام على جريمة غامضة غيّرت حياة عائلتها، تعود ليان لمواجهة ماضٍ ظنت أنه انتهى. وبين ملفات قديمة، أدلة مفقودة، وذكريات طفولة لا تستطيع استعادتها، تجد نفسها أمام اسم واحد يتكرر في كل مرة تبحث فيها عن الحقيقة...
ريان.
رجل غامض لا يعرف أحد حقيقة ماضيه، يحمل نظرات تخفي أسرارًا أكثر من كلماته. الجميع يراه خطرًا، لكن ليان لا تعرف إن كان عليها أن تهرب منه... أم أن تقترب منه لتكتشف الحقيقة.
ومع كل خطوة داخل عالم الجرائم والأكاذيب، تكتشف ليان أن الأشخاص الذين وثقت بهم لم يكونوا كما ظنت، وأن الحقيقة قد تكون أكثر قسوة من الجريمة نفسها.
لأن بعض الجرائم لا تُرتكب مرة واحدة...
بل تستمر بالعيش داخل قلوب من يعرفون سرها.
والسؤال الوحيد الذي لم تجد له إجابة...
هل ريان هو من يبحث عن الحقيقة؟ أم أنه السبب وراء اختفائها؟
كتاب تحليل بنيات الحكاية الشعبية المغربية للدكتور منير محقق الصادر عن التجمع العربى
عن دار التجمع العربي للطباعة والنشر والتسويق:
التجمع العربي مشروع ثقافي عربي يهدف إلى دعم الكتّاب والمبدعين وتقديم أعمال أدبية وفكرية تواكب القضايا الإنسانية والثقافية المعاصرة.
يضم التجمع فريقًا من المحترفين في مجالات الطباعة والنشر والتسويق الثقافي، ويحرص على اختيار أعماله بعناية لإبراز إبداعات الكتّاب عبر نافذة احترافية تتيح وصولها إلى القراء عربيًا وعالميًا.
للتواصل والاستفسار:
واتساب: 00201063240597
الموقع الإلكتروني:
https://eltgmoa3.weeblysite.com/
رابط الشراء:
https://sllr.co/eltgmo3
احمق يثرثر داخل رأسي ، ذلك جعلني افكر ملياً بقتله ووضع جثته داخل خزانتي .. كانَ صوتاً داخلي يخبرني ان اتخلص منه ، الى ان جثى على ركبتيه متسولاً ان ابقيه ، نجح باستمالتي لمساعدته ; بدأ كمن يحتضِر ام انه يَحتضِرُ بالفعل .. تركته على فراش الموت وانا انظر اليه دون شفقة فقط اعد الثواني كي احمل جثته وادفنه بعيداً عن بقع قماش ذاكرتي .
.
.
.
" التصنيف "
غموض = يوجد ⬜
دراما = يوجد ⬜
دموي = يوجد ⬜
رومنسي = لا يوجد ⬛
. . .
[ الحالة * مستمرة * ]
بدأت القصة في 2023/1/16
وانتهت في ؟؟؟؟؟
ENJOY (;
...
ماذا لو اكتشفت أن قصصك ليست من صنع خيالك...
بل اعترافات مكتوبة بلعنة لا تعرف مصدرها؟
كل صفحة حبرها دم، وكل كلمة قد تكون آخر ما يقرؤه أحدهم...
وفي الظل، محقق يبحث عن القاتل... بينما عيناه لا تفارقك.
🖤 لعنة الكتابة... حيث ينتهي الخيال ويبدأ الرعب.
⚠️ لا تكمّل القراءة... إلا إذا كنت مستعدًا أن تصبح جزءًا من اللعنة.
"لماذا تجلسين تحت المطر هكذا ؟!! سوف تمرضين"..
"لم ارد ان انتظركَ داخل المنزل"..
"صغيرتي لما انتي عنيده هكذا ،قلت لك لا تخرجِ من المنزل"..
"لقد نظرت للقمر ،انه يشبه تلك الشامه التي على رقبتكَ تحديداً على عظمةِ التروقوه ،تذكرني السماء السوداءِ ليلاً بسوداويتكَ"..
صفارات الانذار بي كل مكان الصوت عالي وضجه تعم المكان، يظهر صوت عالي ينادي ب....
المحقق مين يونغي الي القسم الرئيس فورا تنبيه تنيه اكرر اكرر المحقق مين يونغي الي القسم بسرعه
.............
يونغي بصراخ: انتى حقا اغبي من رأت عيناي انتى من اضاع القاتل انتي السبب في ما سيحل للضحيه 7 اذهبي من هذا القسم اللعين ما اللعنه لما انتي لازلتي هنا اخرجي فووورا.
ميو بصراخ وبكاء: توقف توقف تووووقف انا لا امتمل لست السبب لست السبب تووقف
وقعت علي الارض ببكاء وانهيار: توقف توقف ارجوك لست السبب لست السبب.
...............................................
مش عايزه احرق عليكو كملو انتو 🙈🙈🙈
التنزيل ليس بوقت محدد 🙂
يَـدور الصّـراع بيـَن ضابطه تحَـري تتبدل حيـاتها رأساً على عقـب حينما تشهَد جريمـه قتل لفَـرد من افراد عائلتهـا و القـاتل ماهو الا عضـو في فرقـه الاستخبارات الفيدراليـه التي تضطر ان تعمـل ضمن فريقـه للجرائم !..
M. S
الخطايا لا تموت بالتقادم.. بعضها يظل عالقاً على رصيف الانتظار!"
قطار واحد وسر مظلم دُفن عام ١٩٩٦ تحت أنقاض مبنى انهار وضاعت معه الحقيقة.فجأة، تنقطع الاتصالات، وتتزايد السرعة بشكل جنوني، ليتضح الرعب الأكبر مقصورة القيادة فارغة تماماً، والقطار يندفع بلا سائق نحو نهاية مسدودة!ومع انطفاء الأنوار ووقوع الجريمة الأولى، تبدأ سالي الحمداني رحلة حبس الأنفاس للنجاة من قاتل خفي يختبئ بينهم. وعلى الرصيف المقابل المهجور، يقف المحقق الفاسد أدهم المنشاوي مراقباً أطياف الضحايا وهم يعيدون تمثيل حتفهم في حلقة زمنية مفرغة لا تنتهي.. ليدرك متأخراً أن اللعنة لن تُكسر، إلا إذا صعد السائق الحقيقي الذي وجّه القضبان نحو الهاوية.هل يمكن للمذنب أن يمنح الضحايا الخلاص؟ أم أن بعض القطارات قُدّر لها ألا تصل أبدًا؟