لم تكن نورا تعرف أن يوم الثلاثاء سيغيّر حياتها للأبد... بصمات على أداة الجريمة، صور في أماكن لم تزرها، وشهود لا تعرفهم. بين اتهامات قاتلة وحقائق مدفونة، من القاتل الحقيقي؟
🖤 Veritas
رواية نفسية - مافيوية - درامية - مظلمة - رومانسية سوداء
في وضح النهار، تُعرف باسم إليانا فايس.
طبيبة قلب ألمانية شهيرة، امرأة يجلّها المجتمع، تحيطها الهالة البيضاء للمهنة، تُنقذ الأرواح وتبتسم بهدوء من خلف كمامتها المعقمة.
لكن حين يحلّ الليل، لا يبقى من النور شيء.
في عمق العالم السفلي، حيث لا تسري قوانين الدول،
تنهض محكمة لا تُعلن عن وجودها، ولا تُعرف وجوه قضاتها.
محكمة تُصدر أحكامها بهدوء أبرد من الموت...
وهناك، خلف الستار، تحكم نوكتس.
لا وجه لها، لا صوت معروف، لا اسم سوى اللقب.
السيدة العليا لمحكمة Veritas.
حاكمٌ خفيّ فوق العشائر، المافيا، والأنظمة الرمادية التي تتحكم بالعالم.
محكمة لا تحكم بالعدالة... بل بالحقيقة،
والحقيقة هنا ليست ما يُقال... بل ما لا يُغفر.
إليانا تعيش على الحافة: وجهان، جسد واحد، نبض مشترك.
لكن حين يدخل رجل لا ينتمي للعالم السفلي، ويكاد يكتشف هويتها،
تبدأ المواجهة: بين امرأة تحكم بالموت... وقلب لا يُطيع.
Veritas ليست فقط رواية عن القضاء والانتقام،
بل عن امرأةٍ تعيش بين مشرط الرحمة،
وحدِّ المقصلة.
حين تُصبح الحقيقة حكماً... فإما أن تُنطق، أو تُنفّذ.
أنني اليوم اضع بين ايديكم قضية اجتماعية و انسانيه يعاني منها المجتمع حيث أن الحياة تؤلف لنا قصصا يعجز الكتاب البارعين عن وصف مثلها و لكنها توجد في بعض المؤلفات و لكن البشر يرفض الاعلان عنها لانها تبقي من خط يديهم