تلك الصغيرة التي تركت على باب منزلهم كانت سبب سعادتهم بعدما كانت حياتهم تعيسة و خصوصاً لذلك الفتى صاحب العشر سنوات الذي لم يكن يعرف انه بعد عشرون سنة هذه الطفلة سوف تصبح ادمانه
" لا تحاولي التحكم في كل شي حولك , هذا يسمى جنوناً يا حُلوة .."
" اذهب للجحيم "
" و لكنكِ تأخُذيني لكل الأماكن التي تشبه النعيم يا حُلوة."
التصنيف : رومانسي - درامي - مبتذل نوعاً ما
- محتوى للبالغين -
أعود بأفكاري لزماننا، وأفتش بين ثنايا الضحكات عن سعادتنا، وتأخذني الأحاسيس إلى أحلامنا، وأرى الثواني تمضي من أمامنا، ولا تزال نفس المشاعر فينا، ودفاترنا لا زالت مملوءة برسم طفولتنا، ومقاعدنا لازالت تحوي دفء حكاياتنا.