تلك الصغيرة التي تركت على باب منزلهم كانت سبب سعادتهم بعدما كانت حياتهم تعيسة و خصوصاً لذلك الفتى صاحب العشر سنوات الذي لم يكن يعرف انه بعد عشرون سنة هذه الطفلة سوف تصبح ادمانه
تدور الرواية حول فتاة أحبت "نادر" الأول بجنون، حب أعمى جعلها ترى فيه ما تريد فقط، لا ما هو عليه فعلًا.
ومع انكشاف حقائق لم تحتملها، ينكسر شيء بداخلها... وتبدأ رحلتها مع الفقد، والخذلان، وإعادة اكتشاف نفسها.
في خضم ذلك، يظهر "نادر" الآخر، حضور مختلف، واسمٌ كانت تردده في دعائها دون أن تدري أن القدر كان يسمعه بطريقته الخاصة.
ليلة واحدة، دعاء صادق، وحقيقة صادمة: الاسم الذي تعلّق به قلبها في الغيب، لم يكن لمن ظنّت.
بين دراسة الطب، واختيارها طريق الطب الشرعي، تدخل البطلة عالمًا قاسيًا لا يرحم، حيث تصبح الحقيقة خطرًا، والعداوة أقرب مما تتخيل.
ومع تصاعد التهديد، تتشابك المشاعر بالخوف، ويُختبر الحب في أقسى صوره.
رواية نفسية درامية عن الحب حين يضل الطريق، وعن الدعاء الذي يسبق القلب، وعن القدر حين يعوّض... لكن بعد أن نُكسَر أولًا.
!
تخيل تتمني حد وتدعي بيه في كل وقت وربنا يبقي كاتبهولك من نصيبك يبقي كاتب إنك تلف وتتنقل وتروح وتيجي علشان بعد ما تدوق طعم حبه تتعمي عن أي شخص تاني ده اللي حصل مع زينة لما لمحت عبدالرحمن وكل يوم هكتب مشهد عن اللي بيحصل بينهم
لم يكن إبراهيم يؤمن أن النظرة قد تغيّر عمرًا،
حتى التقى رغد... فصار العمر يبدأ من عينيها.
هي الهدوء اللي يخفي خلفه وجع السنين،
وهو الغيم اللي ما قدر يمطر إلا في حضورها.
تاه بين حنينه وكرامته،
وبين حبٍّ ما عرف له مفرّ ولا نهاية.
أما رغد، فكانت تعرف أن البعد عنه وجع...
لكن القرب منه حياة ما تكتمل.
«ما لي عمر إلا بعيون رغدي»
حكاية حبٍّ ووجع،
عن قلبٍ واحد تقاسمه اثنان،
إبراهيم... ورغد.
قصة حب مراهقة عن فتى يقع بحب فتى........
اخر فجأة و يقوم بتقبيله في رقبة و يحاول بعد ذلك تخطئ كل الكم هائل من مشاعره فائضة بالإبتعاد عنه قدر مستطاع...
لكن هل سينجح يتخطيه..
او سوف تصبح لهم علاقة محرمة...
هل سيبادل بقلاوة نرواض تلك مشاعر؟؟؟
ما اعرف اذا راح تشتهر اول لا بس نبدي بنُبذة عن القصة
كاتي: روحي رايحة ما ماكله اي شي من الصبح دخلت اسبح حمامنه مابي قفل بعدني دانزع...
قتيدة: لك بس امشي ويانه ما نكدر نتأخر لهذا الحد احجيلك چلمة رعد شمااالك
أَبو شيبة: سيف بروح امك اطلع هسه لا تتشاقه راح نروح ونعوفك وحگ علي ابن الحسين
مشينة وعفنا كلنه اكيد يجي وين يكدر يعوفنه هذا مايبطل سوالفه ابتعدنه مسافه وجان نسمع صوت والدم يبس بعروگنة
- مَا الذِي يحدثُ للمرء حينَ يُقع بحبّ الشخص الخاطئ؟.
حينمَا تكتشفُ مارسيلين الحقيقَة، هل عليها التقدُم أم التّراجع للأبد؟.
اللّحظة الّتي ستظُل تتخبّط فيها
و تدُور حول نَفس الدائِرة .
هي متسابقة مجنونة و هو إيطالي هارب كيف سوف سوف تلتقي طرقهم___
و كيف ستتطور الأحداث فهنا لن نتحدث عن قصة الحب المبتذلة و نهايات المتوقعة هنا سأتحكم بعقلك لانك لن تتوقع القادم،____
استمتعوا
> لم أكن أؤمن أن نظرة واحدة قد تغيّر كل شيء...
>
> حياتي كانت عادية، مملة، وروتينية حتى اليوم الذي دخلا فيه صفنا - توأم بنفس الملامح تقريبًا، لكن شيئًا ما في أحدهما جعل قلبي يتوقف لثانية.
>
> "كيم جيهون" و"كيم سوجين"... توأم من عائلة غنية وغامضة، لا يتحدثان كثيرًا، لكن كل شيء حولهما يصرخ بالأسرار.
>
> منذ لحظة لقائنا الأولى، بدأتُ أفقد السيطرة على مشاعري، وبدأتُ أكتشف أن وراء الصمت والبرود قصصًا لا تشبه أحدًا.
>
> في عالمٍ لا يرحم، حيث المشاعر تُخفى خلف الابتسامات، وجدت نفسي عالقة بين الغموض... والعاطفة التي لا تعرف طريقها إلى التراجع.
---