alia_10_4
لم تتوقع أن شخصًا اعتقدت أنه عابر، سيترك أثرًا في حياتها لم تكن تتخيله.
ولم يكن يعلم أن فتاةً دخلت حياته صدفة، ستصبح مع الوقت شخصًا لا يشبه عابري الطريق.
بدأت الحكاية بلقاءٍ لم يكن لأيٍّ منهما أن يعرف أهميته في ذلك الوقت؛ هي رأته شخصًا عابرًا، وهو رأى فيها شيئًا مختلفًا منذ البداية.
وبين حديثٍ بدأ بلا توقعات، وأيامٍ أخذت تجمعهما أكثر، بدأت الصدفة تكتب فصولًا لم يخطط لها أحد.
فهل كانت مجرد صدفة؟ أم أن بعض الصدف ت كون أول الطريق إلى القدر؟