إمرأة قاست أبشع الظروف فقط لتنجو هي و أخيها الصغير من أنياب وحوش بشرية لا تعرف سبيلاً للرحمة، حاولت الحياة كسرها مراراً و تكرارًا و لكنها أبت أن تنحني فألقت بها الحياة لأنياب وحش أخر لم يعرف يوماً ما يسمي بالرحمة يسمونه عزرائيل، يجد متعته في تدمير و محو خصومه، فهل تنجح هيا في كسر غروره و ظلامه ام ينجح هو في كسرها للأبد.
.....
بقلم αyα
# ي دعونه عزرائيل