-batra
" لِمَ تَأتِين فعلًا كَهذَا ؟ وَأَيُّ دَافعٍ
سَاقكِ إِلَى مَا صَنعتِ" قَالَهَا وَهُوَ
يَضمر الجَفَاء، يُسَاق لِأَوّل مَرّة إِلَى مَسَامعهَا .
ارتَجفَ لِسانهَا ، وَأذنَت لِلكَلام عَلَى
مَهلكَة وَوجل : " مَا الذِي أَقدَمتُ عَليه
يَا ، عَمّاه؟"
" عَصَتْ مِنّي، وَالحَقُّ مِنك أبعَدُ،
فَكيفَ أرضَى لِفعلٍ قَد أَغضَبُ."
تَغَيَّرَ الدَّرب كُلُّهُ فِي خُطَاهَا لِأمرٍ
رَأتهُ هَيِّنًا لَا يُعتَبَرْ، مَا كُلُّ مَا نُهمِلُهُ
يَبقَى صَغِيرًا فَبَعضُ الظَنِّ يَهدِمُ مَا
استَقَرْ.
" هذه الرواية وليدة خيالي وإ بداعي ، وأي تشابه مع أعمال أخرى
ليس إلا مصادفة لا أكثر . " ❀