-batra
- LECTURES 17,279
- Chapitres 4
" لِمَ تَأتِين فعلًا كَهذَا ؟ وَأَيُّ دَافعٍ
سَاقكِ إِلَى مَا صَنعتِ" قَالَهَا وَهُوَ
يَضمر الجَفَاء، يُسَاق لِأَوّل مَرّة إِلَى مَسَامعهَا .
ارتَجفَ لِسانهَا ، وَأذنَت لِلكَلام عَلَى
مَهلكَة وَوجل : " مَا الذِي أَقدَمتُ عَليه
يَا ، عَمّاه؟"
" عَصَتْ مِنّي، وَالحَقُّ مِنك أبعَدُ،
فَكيفَ أرضَى لِفعلٍ قَد أَغضَبُ."
تَغَيَّرَ الدَّرب كُلُّهُ فِي خُطَاهَا لِأمرٍ
رَأتهُ هَيِّنًا لَا يُعتَبَرْ، مَا كُلُّ مَا ن ُهمِلُهُ
يَبقَى صَغِيرًا فَبَعضُ الظَنِّ يَهدِمُ مَا
استَقَرْ.
" هذه الرواية وليدة خيالي وإبداعي ، وأي تشابه مع أعمال أخرى
ليس إلا مصادفة لا أكثر . " ❀