Watt-Elivia-
فِي ظُلمة التعاسةِ و ضياءِ السعادة، في بحرٍ تٓحلٓت مُلوحتُه حياءً مِن الأشعار و القٓصائد، ليسٓ حُبًا إنمآ رغبةً، بٓينما تنٓاسى الجميعِ مٓا يُكٓامِل جمال زُرقةِ أمواجِه و لمْعة سمائِه و ذهبيةٓ رمالهِ..."الغٓسقُ و الشفقْ"...
لكِن ماذا إنْ قررتْ هِي أن تتخذٓ مِنهما مٓلاذًا..مكانًا امِنًا يحمِيها من شر العالمِ و يُعينها من سوءهِ فِي زٓمنٍ صار بِه الأشرارُ احنكٓ مِن الأخيارِ...فتتركٓ بصمتها الصامِتة كشُعلةِ دافئةً كدِفئ أشعةِ الشمسِ اخِر النهار أو بدأٓ شروعِه..
بينما هوٓ؟ يرغٓبُ أن يكُون هوٓ ملاذًا تهربُ إليهِ في شتى احْوآلِها
قد لا يؤمِنان بالحُب كشعورٍ لكن قد يٓمكُثا به كملاذْ.
_أُورورا كولـينزْ
_دٓاميـان مارسِـيليـوُس ألارِيـكْ دِي ڤٓالتِـيري
مُعلِـمة عزْف على البيـانُو
دُوق بٓـاڤارْيـا-ألمـٓانيا