كانت حياتها هادئة لا تكن فيها سوى طفلة يتعدى عمرها ال عشرون عاما لا تفعل شئ سوا اللعب و المرح شخصية نقية كثيرا و لكن يدخل أحدهم و تصبح عابثة يقتل هذة الطفلة من الداخل و لكن هل سينبض القلب مرة أخرى .... انها زويا وسيم المصري ابنه رجل الأعمال
بعد أن فقدت والدها الشخص الوحيد اللذي ترى فيه الامان اصبحت الكتابه ملاذها الوحيد لتروي شوقها وألمها ولم يمضِ وقت طويلا حتى تركتها والدتها لتجد نفسها فِي ملجأ يغير حياتها إلى الابد٬هناك تلتقي بِ شاب يحمل الجراح نفسها ويشبهها اكتر مما تتوقع ومع مرور الايام تبدأ بينهم رحله مليئه بالألم٬والأمل٬والبحث عن معنى العائله والانتماء.
طبعا القصه غنيه عن التعريف ده الجزء الثاني منها و الاول https://www.wattpad.com/story/269023354?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Sandy059df&wp_originator=Sy7RCme7N7nvWD%2BwP4iL1ZXvHdDXpeQzVyCgl%2FVoDIBDVFAGqXHwORLIHSdVl%2FwxFIsa1Uiq0tIw6FSoXO2FjL44iZRchwBjhhSxlikSa%2FKCdXlbrU45hTiKVYTYZuXF
ده اللينك بتاع الجزء الأول و اتمنى تعجبكم
لا تثق بالبدايات...
فهي أكثر الأماكن كذبًا.
فالقاتل...
لم يولد قاتلًا.
والوحش...
لم يكن سوى طفلٍ بكى يومًا، ولم يجفف أحد دموعه.
والخائن...
ربما كان أول ضحية.
يقولون إن للإنسان قلبًا واحدًا...
لكنهم لم يخبرونا...
كيف يعيش بعض البشر بقلوبٍ مات نصفها...
وضاع نصفها الآخر في مكانٍ لا يعرفون طريقه.
هناك من ينتظر شخصًا...
دون أن يعلم إن كان حيًا أم صار ذكرى.
وهناك من يقسم أنه نسي...
بينما يحمل اسمه حول عنقه منذ سنوات.
وهناك من يرى النار كلما أغمض عينيه...
ومن يسمع صرخاتٍ لا يسمعها أحد سواه.
وفي مكانٍ ما...
كان أخوان يسيران نحو بعضهما...
كل واحدٍ منهما يبحث عن الآخر...
وكل واحدٍ منهما يؤمن...
أن الآخر مات.
لكن...
هذه ليست حكاية أخوين.
وليست حكاية حب.
وليست حكاية انتقام.
بل حكاية أشخاص...
سرق منهم القدر أسماءهم...
وأعاد إليهم وجوهًا...
لم يعودوا يعرفونها.
فإن ظننت يومًا...
أنك عرفت البطل...
فأعد القراءة.
وإن ظننت...
أنك عرفت الشرير...
فانتظر قليلًا.
**فهذه الحكاية... لا تكشف الحقيقة... بل تنتزعها... صفحةً بعد صفحة.
وحين تصل إلى آخر سطر... ستدرك... أن أول كذبة... كانت في البداية.