kiunanabc
عندما تُمنح ثمانين عاما من الخلود...
ما المعارف التي ستظل تجهلها؟
ربما.. ذاكرتك؟
عندما تستيقظ في صحراء بلا اسم، وتكتشف ثلاثة أمور:
1- أنك فقدت ذاكرتك.
2- أنك أصبحت خالدًا.
3- أن طائرًا غريبًا، لا ينطق إلا بكلمتين: "اسقوني الدم"، يلاحقك أينما ذهبت.
قبل أن تفهم ما يحدث، تجدك صعاليك وتصبح عبدا!
في عالم تمزّقه الحروب والممالك الغامضة، حيث المؤامرات تُحاك في الظل، والحضارات تنهار، والمقابر تخفي أسرارًا لا يجب أن تُكشف، والمخلوقات العجيبة تتربص بالضعفاء.
فهل ستبقى مجرد إنسان يبحث عن ماضيه؟
أم ستنحت مصيرك بيديك... وتصبح حاكم هذا الواقع؟
هذه هي ملحمة "ذهال، التائه الخالد"-رحلة بين الضياع والسلطة، بين اللعنة والخلود، حيث الماضي قد يكون أخطر عدو لك.