لم تبدأ قصتنا باعترافٍ، ولا بوعدٍ، ولا بلقاءٍ استثنائي... بل بخطأٍ في اسم، وسؤالٍ يتكرر كل صباح، ونظراتٍ أطول من الكلمات. وبين تفاصيلٍ بدت عادية للجميع، كانت الصدف تكتب حكايةً لم يكن أيٌّ منا يعلم أنها ستترك أثرًا لا يَمْحُوهُ الزَّمَنُ.
«اجعليني مميزاً.. ناديني دانيال كما يفعل الجميع، لا سيد كارينيو.»
حين تجد نفسها مجبرة على تقاسم الأضواء مع رجل يتقن فن الاستفزاز، تحاول إيلينا جاهدة الحفاظ على برودها، لكنه دوماً يجد ثغرة في حصونها..
«أنا لا أرى سوى غضبكِ يا إيلينا.. وهذا يمتعني.»
مع كل مشهد يجمعهما أمام الكاميرا، وكل نظرة ساخرة يتبادلانها في الكواليس، تساءلت دوماً..
هل هو الشريك المثالي أم العدو اللدود؟
«للكبرياء جدران عالية، وسأستمتع بهدمها حجراً تلو الآخر.»
«سيبني الجليد حول قلبه، حتى لا تصل إليه نيران استفزازك.»
_______