الجميع يظن أن باكوغو ولد وحيد لوالديه.
وحسنا ...هذا خاطئ تماما .
« أليس غريبا أن تتوق إلى مكان لم تنتمِ إليه قط؟».
لقد اخذت في سن الثالثة ونشأت في أمريكا تحت اسم كاساندرا فاندربيلت، ونشأت وهي تعتقد أن الباكوغو ليسوا أكثر من غرباء تعرفهم والدتها
.
أصبحت حياتها واقعاً، حياةٌ بين مدارس داخلية مرموقة، وغرف مستشفيات لا تنتهي، وقلب لم يكن يوماً ملكاً لها.
عندما يقودها القدر أخيرًا إلى أكاديمية يو إيه، لا تبحث كاساندرا عن عائلة... أو عن غفران.
إنها تبحث عن مستقبل.
وستناضل من أجله مهما كلف الأمر.
أو هكذا ظنت هي..
فَتَاة مُرَاهِقةَ، اِعْتَادَت على إِرْسَالْ رَسائِلْ إِلى مَحْبُوبِ قَلْبَهَّا
رُغْم كَونِهِ وَهمٌ و خَيال، إِلا أَنَها تُرسِل رَسائِلها وَ كَأَنَهُ كَيانٌ حَيْ
جَميعُ مَعارِفِها اِعْتَقَدوا بِأَنَها جُنَّتْ أَو فَقَدَت عَقلَها وَ لَكِنَها لا تُعاني مِن أَيّ شَيء مِمَّا قَالوه
- مَا الخَطَأ في إرْسال رسائل إلى من أحب حتى لو أنه لن يقرأُها؟
- هل يجب أن أعاني من علة ما حتى ارسلهم؟
- بما أن لا أحد سيقرؤها غيري سأرسل كما أحب..!
|| أُسَرُ بِقِرَاءتِكْ الْعَذْبَةَ ||
رسائل/عواطف