رواية "بين الهليكس والروز رايس" تحكي قصة دلع، البنت المدلعة اللي تعيش حياة فخمة وما تعرف غير الرفاهية، واللي فجأة تنقلب حياتها لما تضطر تركب هليكس مليانة غنم مع ولد عمها وايل... العصبي والغامض اللي ما يعطيها أي وجه.
صراع، غرور، مواقف كوميدية في الديرة، عزائم عائلية، وأجواء العيد... تتحول المشاحنات بينهم إلى مشاعر حقيقية، ويبدأ الحب يكبر بينهم رغم العناد.
قصة تجمع بين الضحك، العائلة، والتوتر ا للي يتحول إلى عشق غير متوقع.
بيقولوا إن الحب الأول عامل زي "الجديري"، بييجي مرة واحدة في العمر، بيسيب أثر، بس المفروض إننا بنخف منه. لكن في حالة ليلى ويامن، الموضوع مكنش مرض وخفوا منه، ده كان "بتر". هي اتعودت تعيش من غير قلبها، وهو اتعود يعيش وهو شايل ذنب ملوش فيه إيد.
الرواية دي مش بس قصة اتنين حبوا بعض، دي قصة "السر" اللي ممكن يخلي الحب ده هو نفسه السكينة اللي تذبح أصحابه. بين جدران الفيلات الشيك، وورا عدسات الكاميرات الغالية، وفي وسط ضحكات المجاملات في الأفراح.. فيه دموع محبوسة بقالها سنين، والنهاردة بس.. الحنفية اتفتحت.