لم يكن الطريق أمامهما سوى هاويةٍ مفتوحة، ومع ذلك تقدّما دون تردّد... كأنّ الهلاك وعدٌ لا مفرّ منه.
قالت ببرودٍ متحدٍ: "ابتعد عن طريقي."
أجاب بصوتٍ خافتٍ يحمل خطرًا خفيًا: "لو فعلتُ... فلن تنجي."
بين كراهيةٍ مشتعلة ونبضٍ يرفض الانطفاء، تبدأ الحكاية... حيث لا خلاص، ولا عودة.