تحت سماء لا تتزين بالنجوم كما في باقي أنحاء العالم، بل تملؤها غيوم الدخان الأسود، وقفت ليلى، الفتاة الصغيرة ذات العشر سنوات، عند نافذة بيتها المهدم جزئيًا. عيناها الكبيرتان تعكسان خوفًا وألمًا، بينما تتأمل مشهدًا ألفته منذ ولادتها: منازل مدمرة، أطفال يبكون، وأمهات يركضن باحثات عن أبنائهن.
بدأت قصتنا برسالة من أخو صديقتي، وانتهت بعد ثلاث سنوات من الحب رغم المسافات.
كنا في بلدين مختلفين، لكن قلوبنا كانت أقرب من أي وقت مضى.
افترقنا بسبب الظروف، وما زلت أحمله في قلبي حتى اليوم. 💔