نظره Stories

Refine by tag:
نظره
نظره

5 Stories

  • حين هزمته عيناها  by Kotyyyyyyyyyyy
    Kotyyyyyyyyyyy
    • WpView
      Reads 64
    • WpPart
      Parts 20
    مقدمة رواية: حين هزمته عيناها يقولون إن أقوى الرجال لا يهزمهم أحد... لكنهم لم يروا رجلًا هزمته نظرة. كان يملك المال، والسلطة، والهيبة... وكل من حوله كان يخشاه. قلبه لم يعرف الحب يومًا، ولم يسمح لأحد بالاقتراب منه. كان يؤمن أن المشاعر ضعف، وأن الثقة أكبر خطأ قد يرتكبه الإنسان. حتى جاءت هي... بفتاةٍ لم تحمل سلاحًا، ولم ترفع صوتها، ولم تحاول أن تلفت انتباهه. كل ما كان يميزها... عينان صافيتان بلون السماء، تخفيان خلفهما قلبًا لا يعرف الخوف. منذ تلك اللحظة... بدأت الحرب بين غروره وعنادها. وبين قسوته وابتسامتها. حربٌ لم تكن على المال أو النفوذ... بل على قلبٍ أقسم ألا يحب أبدًا. فهل ستنتصر براءة عينيها؟ أم أن قسوته ستكسرها قبل أن تقترب منه؟ في بعض الأحيان... لا يحتاج القدر إلا إلى نظرة واحدة، ليغيّر حياة شخصين إلى الأبد.
  •  ......و طلع جااري.......🏘️👫🏻  by xxKHOLOUDDxx
    xxKHOLOUDDxx
    • WpView
      Reads 96
    • WpPart
      Parts 1
    اسكربت صغير يدور حول قصه حب بين شابين تبدأ قصتهم بخناقة
  • أسطورة آل نور by Pkm_850
    Pkm_850
    • WpView
      Reads 58
    • WpPart
      Parts 1
    المطرقة رمز (سيف القاضي)، والعطر رمز نوره الرقيقة ...يعني التناقض اللي بدأ الاسطورة
  • وريــف&ســعـود  by Rosavien
    Rosavien
    • WpView
      Reads 50,174
    • WpPart
      Parts 7
    قصة رومانسية بين شاب وابنت عمه القصه تتكلم ، من نظره اولى تبدا كل شي(القصه قصيره مو مره بس قصيره)
  • رجعت وعيوني ما نسَتْ by Rosavien
    Rosavien
    • WpView
      Reads 10,395
    • WpPart
      Parts 8
    بعد غياب سنين، وبعد ما خذته الغربة بعيد عن كل تفاصيله القديمة، رجع راكان للوطن... راجع بشخصيته الجديدة، بهدوءه اللي ما يشبهه، وبنظرة عيونه اللي كأنها تقول "كبرت، وتغيّرت، بس فيه أشياء ما نسيتها". ما كان يدري إن أول شي بيواجهه لما يفتح باب بيت خاله هو "هي"... ريم، بنت خاله، اللي كانت زمان الطفلة اللي تزعجه، تكشتبه دايم، وتشتكيه على الكل. بس الحين؟ صارت غير... عيونها ما زالت نفس العيون، بس فيها شيء مو طبيعي. شيء يربكه، يخليه يعيد حساباته كل ما شافها تمر قدامه. يسكن معها بنفس البيت، بحكم الظروف، وبحكم إن أمه وأمها متقاربات لدرجة خلت الكل يعتبر إن هالشي "عادي". لكن مافيه شي عادي بين ريم وراكان... هي ما قالت له أبدًا إنها اشتاقت، بس عيونها تقول كل شي. وهو ما عبّر عن شي، بس حضوره وسكوته صار يفضح إحساسه رغماً عنه. تمر الأيام، وتكثر اللقاءات اليومية، من الصالة، للمطبخ، لأروقة البيت اللي صار شاهد على كل نظرة، وكل لفة عيون، وكل تنهيدة ما نقالت بصوت... وتبدأ ريم تحس إن القلب اللي حسبته نساه، باقي ينبض... وكل نبضة تقول: رجعت... وعيونك ما نسَتْ