nonkhal174
عاشت من الوحدة ما يكفيها.. فقررتْ ألا تترك أواخر حكايات الآخرين باردة ومظلمة!"
في صالونها المدهب، تكرّس "سرين" حياتها لقلوبٍ ظنت أن قطار العمر قد فاتها، وأنهكها الشيب والصمت. لا تبحث عن قصص حب طائشة، بل تصنع معجزات الونس لمن يفتشون عن يدٍ دافئة تقاسمهم حبة الدواء وكوب الشاي في المساء، لتقول للوحدة في خريف العمر: "كفى".
كانت هي العقل المدبر وبطلة الكواليس التي ترتب نهايات الآخرين الدافئة... حتى دارت الأيام لتجد الشابة نفسها مجبرة على الجلوس كـ "عروس" في صالونها الخاص، تخوض تجربة "جوازة صالونات" لم تخترها!
فكيف لصانعة الونس لغيرها أن تجد دواءها الخاص؟