يسعى لنيل حياة هادئة لكن براثين الماضي تأبى تركه
ينتقل للماضي بِغتة..
حيث تبدا رحلته بانقاذ عائلته المحكوم عليها بالفشل العائلي فالمستقبل
تبدأ خبايا الجريمة التي لُفقت لوالده بالخروج ويبدا الشك بالتفاقم أيضًا
هل والده حقًا بريء؟
ام هُناك شيئًا يُحاك خلف الستار..؟ أأنتقل للماضي حقا؟
في شهرٍ تتفتح فيه أبواب السماء، تُختبر القلوب وتُواجه الأسرار. بين الضجيج والسكينة، يختبئ شيءٌ ينتظر أن يُكشف... هل ستجد الأرواح طريقها نحو السلام، أم ستغرق في ظلال الماضي؟
🔥 إعلان... ولستُ واثقة أن ما سأفعله الآن آمن 🔥
منذ زمنٍ ليس بالقصير...
وكلُّ من يلقاني يسألني بصوتٍ منخفض وكأنه يخشى أن يسمعه أحد غيري:
«أين اختفت القصص؟ متى نسمع أصوات الظلام؟»
ظننتم أن التأخير كان مني...
لكن الحقيقة أن ما خلف الصفحات لم يكن مستعدًا للخروج...
كان يراقب، ينتظر، ويقترب كل ليلة أكثر من التي تليها.
كنتُ أقاوم فتح الباب،
وأخبر نفسي أن بعض الهمسات يجب أن تُترك حيث وُلدت،
لكن الطرق على الجدران صار أعلى...
والهمس بدأ يردّد اسمي...بصوتٍ ليس بصوتي.
ولقد... ضقنا صبرًا... أنا... وهم.
لذا ابتداءً من الغد،
سأترك الممر مفتوحًا دون حارس.
سأنشر قصة جديدة كل يوم من مجموعتي «أصوات الظلام»
قصص لم تُخلق لتطمئن أحدًا، بل لتوقظ ما ينام قربكم،
ذلك الشيء الذي يلتفت إذا التفتُّم، ويبتسم حين تطفئون الضوء.
إن كنتم تظنون أنكم تعرفون الخوف...
انتظروا الغد.
فالذي سيبدأ لن يكون نشرًا عاديًا،
بل استيقاظًا...وليس كل ما يستيقظ يعود للنوم بعدها.
وإذا قرأتم...فاقرأوا على مسؤوليتكم.
فالخوف الذي ستوقظونه غدًا
لن ينام معكم...ولن يترك رؤوسكم أبدًا...
سيزحف إليكم حين تغلقون أعينكم...
وسيهمس باسمكم من الظلال...
وسيبتسم وهو يعرف أنكم لا تستطيعون الهرب.
#مي_خفاجة
#أصوات_الظلام
مكيف ستكون العلاقة بين صحافية تسعى لاخذ سبق صحافي عن الامور السوداء للمافيات وبين زعيم المافيا بحد ذاته ؟؟ هي فتاة مجنونة عنيدة ومتهورة تعشق التمرد تحب الحرية مستقلة لا تحب الانقياد للأوامر مغناطيس للمشاكل فقط تريد اثبات نفسها في
الصحافة اما هو زعيم مافيا متملك وبارد يعشق القتل و مخيف يبث الرعب في قلوب الجميع يلقب بالشبح .. اليسا متناقضين؟؟ فكيف سيجمع بينهما القدر يا ترى ؟؟