orki__na89
في الميثولوجيا، عُرفت أفروديت كإلهةٍ للإغراء والجمال...
حضورها وحده كان كافيًا ليُسقط القلوب في حبٍ لا يُقاوم، دون إذن، دون نجاة.
لم يكن حبها خيارًا... بل مصيرًا لا مفرّ منه.
أما إيريس، فقد عُرف كإلهٍ للفوضى والدمار...
أينما وُجد، تبعته النهايات، وانقلب كل شيء إلى خراب.
لم يكن مجرد قوة عابرة... بل بداية لكل كارثة لا يمكن إيقافها
واحدةٌ تُغري القلوب حتى الهلاك...
والآخر يُحطمها دون رحمة.
في الأساطير، لم يكن من المفترض أن يلتقيا...
لأن اجتماع الجمال بالفوضى... يعني سقوط كل شيء
لَكن ماذا لو إجتمعا هذان الإثنان تحت مسمى الحب؟
عَزيزتي القارئة، عزِيزي القَارئ،
أود الترحيب بِكم فِي كتَابي الثاني مِن سلسلة الهوس،
فكرة القصة نوعا ما مختلفة،
الشخصيات مقتبسة مِن الميثولوجيا اليونانية،
عن الآلهة أفروديت والإله إيريس،
الا أنه في هذه الرواية هذه الشخصيات تم تجسديها كشخصيات بشرية عادية،
لن يتم تنزيل أي فصول بهذه الرواية حتى أنتَهي من كتابة روايتي الأولى الهوس والإنتقام،
.................
مقتطفات
"أنا لك وانتِ لي"
"توقعت أن الحب سيكون زهوراً وقصائد. لم أتوقع أن يصبح كابوساً أستيقظ عليه كل صباح باسمه."
"لا تطلبي مني أن أكون رجلا جيدا، لإنني الدمار بحد ذاته"
"حبنا لبعضنا البعض هو مجرد لعنة"
"هل ندمت على شيئ