رواية واقعية عن مريم، فتاة تحملت مسؤولية أخواتها بعد الفقد، لتصبح الأم والأخت والسند. بين قسوة الحياة والحب الذي يطرق قلبها في وقت غير مناسب، تحاول أن تصمد وتختار طريقها وسط الألم والمسؤولية."
لكل فتاة منا عالمها الخاص تحاول مايا ان تبدو فتاة عادية كا لبقية تبتسم تدرس وتتحدث مع صديقاتها لكن خلف تلك الابتسامة اللافتة تخبئ اسرار بيت يوشك على الانهيار في وقت يفترض فيه ان تفكر فقط في دراستها و مستقبلها تجد نفسها في مواجهة قصة عن الصداقة و نضج و البحث عن السلام النفسي ليضهر نديم كجزء من هذه الرحلة المليئة بلفوضى برئيكم هل ستنتصر مايا في تغلب علي المعيقات وكيف ستفعل ذالك
(القصة حقيقية عشت تفاصيلها بنفسي)
"يقولون السنة فيها ٣٦٥ يوم.. بس ما حد في هالدنيا حسب كم ضحكة من الخاطر ضحكناها، وكم سالفة تالي الليل تداولناها، وكم خطة حق رواياتنا رسمناها وعشنا عليها في سنتين. ✨
٧٣٠ يوم.. هذا مش مجرد رقم عابر، هذي عِشرة أيامنا وتفاصيلنا نحن الاثنين. من أول يوم تلاقينا فيه وغدينا ربع، لين اليوم اللي قررت فيه أترك كل المخططات وخطوط القلم اللي تشاركناها، وأقعد بروحي أسطّر لچ هالحكاية.
بين هالصفحات.. أباچ تبتسمين وأنتي تتذكرين كل موقف ذبحنا ضحك، وكل غصة خففناها عن بعض، وكل سر انحفظ في مكمنه..
سنتين مرّن وكأنهن لِمح بصر.. وغلاتچ في قلبي أكبر بوايد من مجرد كلام.. و'ليت الحِبر يوفيچ' 🤍.
وهذي بس البداية.. وعسى هالعِشرة تدوم ونكمل مع بعض لآخر العمر وللأبد إن شاء الله."
🚨 لقد تم القبض عليكم جميعاً داخل أسوار الخدمة الاجتماعية!
هذا الكتاب إلى القلوب النقية إلى الأرواح التي تمر بسلام الى النفوس الطاهرة التي تسكن خلف مكاتبنا والتي عبرت أسوارنا ولم يرها أحد.
في قصر 'آل سيف'، السمعة هي العملة الوحيدة، والسر هو الرصاصة التي تقتل الجميع.
تدخل 'ديما' القصر كغريبة، تحمل في حقيبتها رسالة ميتة وسرّاً قد يهز أركان العائلة العريقة. هي ابنة الخطيئة التي جاءت لتستعيد حقها، لكنها لم تكن تعلم أن ثمن الحقيقة سيكون قلبها.
بين عمٍّ يحاول دفن ماضيه، وابن عمٍّ يقدس الواجب.. يولد عشقٌ لا يرحم.
هل يمكن للحب أن يزهر بين دماءٍ محرمة؟ وكيف تختار بين كرامتك والشخص الذي يمثل دمارك؟"
كما بالعنوان ..القصة عن مجموعة طيور بادجى ، قصيرة وما فى كلام كثير .
الفكرة انه حبيت فقط اشارك الفكرة معكم ..والقصة حقيقية وحدثت معى .
اتمنى انكوا تستمتعوا :)
اكثر القصص تكون من الخيال , لكن هذة القصة هي خاصة بي و بقلبي , احياناً نحب اناسُ و نتعلق بهم , و لكن يرحلون من غير انظار
من دون ان نعرف أنهم رحلوا يذهبون في طرفة عين لم يكن حبي لهم مثل اي حب
كانو بمسابة القلب
"أحجار الميدان" تأخذك في رحلة حقيقية إلى قلب الثورة، حيث الميدان لا يكتفي بالحضور، بل يختبر الصمود، الخوف، والتضحية. قصة عن الإرهاق الجسدي والنفسي، عن الوعي الداخلي الذي يترسخ بعد كل هتاف وصمت، وعن التغيير الذي يبدأ من الداخل. بين الغاز، الصرخات، والوجوه الغريبة، تتعلم الشخصيات معنى الثبات، الأمل، وتأمل الذات بعد التجربة، لتكتشف أن الثورة لا تنتهي، بل تنتقل من الشوارع إلى القلب.
أحببتُ خريفَ عمري لأنهُ أغراكِ بالترميم،
وعشقتُ شتاءَ روحي لأنهُ أجبركِ على البقاء،
فما نفعُ الربيعِ والزهورِ المتفتحة
إذا كانتْ تجعلكِ تظنينَ أنني بخير،
وترحلين؟"
عن الرواية:
"هل يمكن لـ 'سيستم' الحياة الصارم أن يتوقف لدقيقة واحدة من أجل صدفة غير متوقعة؟"
تعيش نور حياتها كآلة حاسبة دقيقة؛ كل شيء بموعد، وكل شعور مؤجل حتى إشعار آخر. تعمل في شركة شحن بمدينة "أبو كبير"، حيث تراقب مرور الأيام من خلف شاشة الكمبيوتر، وتحتمي بجدول مواعيدها الصارم من فوضى العالم الخارجي. بالنسبة لها، الأمان يكمن في القواعد، والسعادة هي أن ينتهي اليوم دون مفاجآت.
وعلى الجانب الآخر، يعيش أحمد حياته على الطريق، فوق دراجة نارية متهالكة وقلب لا يعرف الجداول الزمنية. هو "مندوب المبيعات" الذي يطارد الرزق في زحام الشوارع، يؤمن بأن اللحظة التي تضيع لا تعود، وأن القواعد وُجدت فقط ليتم كسرها بابتسامة.
عندما يتقاطع طريق "نور" المنظم مع فوضى "أحمد" العفوية أمام مكتب شحن يغلق أبوابه في تمام الرابعة والنصف، تبدأ حكاية بعيدة عن قصص الحب الأسطورية. هي حكاية عن تفاصيلنا اليومية الصغيرة: عن رائحة القهوة في المكاتب، عن زحام المواقف، عن "الكرواسون" الساخن في الصباح، وعن الخوف من كسر الحواجز التي بنيناها حول قلوبنا لسنوات.
"م