أنا يتيمةٌ منذُ الصِّغرِ
ماتَ أبي فانكسرَ ظهري
وماتتْ أمي فماتَ عمري
قالوا لي "كُوني قوية"
ولم يُعلِّموني كيفَ
أنا طفلةٌ بلا يدٍ تُمسكُ يدي
وبلا صدرٍ إذا بكيتُ أبكي عليه
كبرتُ في دارِ الغُربةِ
أنتقلُ من بابٍ إلى باب
يُطعِموني الشَّفقةَ بدلَ الخبزِ
ويُسقونني الذُّلَّ بدلَ الماءِ
وعندما اشتدَّ الجوعُ
وعندما أنهكَني البردُ
وعندما لم يعدْ لي وليٌّ ولا سندُ
علَّمتني الدنيا درساً قاسياً:
قالتْ لي "ما دامَ ليسَ لكِ أحد
فأنتِ للجميعِ مُباحة"
فصرتُ أمشي في الطرقاتِ
وجسدي يمشي... وروحي مدفونة
وصارَ الوجعُ يجري في دمي
وصارَ اليأسُ يركضُ في عروقي
حتى نسيتُ أني كنتُ يوماً
طفلةً كانَ لها أبٌ يقولُ "جناحي"
وأمٌ تقولُ "عمري"
اليومَ وقفتُ أمامَ المرآة
رأيتُ امرأةً... لا تشبهني
عيناها ميتتان وقلبها قبرٌ كبير 🥀
قال(حين التقيت به لم يكن يهتم لشيء فكل ما كان يهمه هو السيطرة على الممالك السبعه لاكن ابتسامتها بدت كالسلاح الحاد في قلبه شعرت بنار جنونه تشتعل عندما ذكرت اسمها وكل فكرة في السيطرة عليها كأنها تملك حياته وموته وكأنه مأسور تماما بي لعنتها التي لا يستطيع الفرار منها.)
(ما كنتي تنضرين اليه مباشرة بتلك العيون لم يكن انا بل كان ذلك اللواء)
(أن كنت سوف أفقدها اذا سوف انهي كل شيء)
قالت له: دون تفكير (لا يوجد من يمكنه أن يحل محلك فلا يوجد سوى قائد واحد)
نضر لعينيها وكأنه لا يرى غيرها وردف بي برود (بشعرك الاشقر أو بدونه انت لا تزالين نفس الشخص.)
قال وهو ينضر لها بهدوء (الضعفاء يتوسلون من أجل حياتهم)
نصرت له بثقة وردفت (اذا سوف تجعلك تتوسل لها)
انحنى كثيرا ليصبح بمستوى طولها ونظر في عينيها بصمت وسط استغرابها وكأنه لا يرى غيرها وردف
(اختفي من أمام ناظري فجأة وسوف ترينني راكعا أتوسل لها.)
قال بهدوء وعلى وجهه تلك الابتسامه المميته (انت الرياح الوحيده التي تستطيع اطفائي)
بينما كانت تنظر إليه برعب وقامت بالنفخ عليه عن طريق المزاح وردفت
(لا زلت تشع انت لا يمكن لأحد أن يستطيع اطفأك)
(كل شيء ملكي وبما في ذلك انتِ)
(نجونا نعم لاكن ما عشناه لا يزال يعيش فينا)
( أتعلمين تلك العاطفة التي استمرت في قلبي الحصه واحده تجاهك