لحظة واحدة هو ميت، واللحظة التالية يفتح عينيه في غرفته. إنه عام 2000، ولدى تاكيميتشي فرصة واحدة أخيرة...
من المؤسف أنه لا يرغب في التورط مع أي منهم مرة أخرى...
إنه يريد فقط أن يستريح- لكل شيء أن ينتهي
قصة واقعية عن شاب اسمه الياس الصمدي قصة مشابهة بقصة تيتانيك نظرا للظروف و مناخا و مضمونها من اول اللقاء إلى نهاية لكن هنا البطل القصة الرجل و ليس امرأة. قصة لا يمكنني سردها لسبب عدم توفر لإن الناشر و احترام حقوق النشر
عندما الانسان كان صغيرا كان بريئا جدا لدرجه انه لم يعلم ان هناك مستقبل ينتظره كان اسوء شيئا عنده اذا احد اخذ لعبته لم يكن يتصور ان سوف يواجه اسوء من هذا كان يرى العالم من الخارج جميل لم يتعمق بداخله ولكنه قرر ان يتعمق بداخله وليت لم يحدث هذا