ليست كلُّ ما يُرى حقيقيًا...
فالبعضُ يتخفّى خلفَ ضحكاتٍ مُزيّفةٍ أو ملامحَ هادئةٍ.
هناكَ مَن يجتمعونَ على الضحك، بينما يحملُ كلٌّ منهم في صدرِهِ همومًا وجروحًا يصعبُ شرحُها.
شخصيّاتٌ لم تكن ضعيفةً،
بل أبطالٌ... كانوا ضحايا،
ضحايا لندباتِ الماضي وجروحِ الحاضر.
وبينهم كانت روحٌ هادئةٌ... لكنها مليئةٌ بالصخب.
ستقرأ عن تعبٍ لا يُرى،
وعن شخصيّاتٍ متفاوتةٍ،
بينَ العقلانيّةِ والوعي... وبينَ الجهل،
وعن الظالمِ والمظلوم،
وعن الصمت والصراخ،
وعن مواجهاتٍ أُجِلت حتى عادت في وقتٍ خاطئ دفعةً واحدة
عندما يكون الصمت رفيقاً وساكنٌ فيك
وعندما يكون حلاً مؤقتاً أو استراحة بعد موجة صُراخٍ طويلة
هذه الرواية ليست عن المثاليّة،
بل جسّدتُ فيها الواقعيّةَ والمشاعر،
فإن شعرتَ يومًا أن الكلماتِ تُشبهك،
فربما لأن هذه الرواية ليست مُجرد كلمات تقرأ بل مُشاعر تُعاش
فهي لم تُكتب بأسماء شخصيّاتٍ خياليّةٍ فقط،
بل كُتبت باسمِ كلّ من عاشها بصمت.