**فتى ضائع أضاع نفسه بين اللهو والندم...
وفتاة لم تكن تعلم أن لقاءً عابرًا قد يترك أثرًا لا تمحوه الأيام.
بين ماضٍ يرفض الرحيل، وقلب ٍ يحاول أن يجد طريقه...
بدأت الحكاية.
فبعض اللقاءات تأتي صدفة،
وبعضها... تخبّئه الأيام لسببٍ لا نفهمه إلا متأخرًا.** هذا ما ستكشفه هذه الرواية