lix_hoon23
القلوب التي لا تضل طريقها أبداً"
في عالم يملؤه الصخب، كان "ملاذ وونا" هو المكان الذي توقفت فيه الساعات لتبدأ حكاية من نوع آخر. تحكي الرواية عن "آمال داو" وتلك الصداقة التي لم تكن مجرد صدفة، بل كانت طوق نجاة. بين الضحكات المشتركة والدموع الصامتة، نكتشف أن الصديق الحقيقي ليس من يسير معك فحسب، بل هو الذي يبني لك ملاذاً حين تضيق بك الأرض. رحلة في أسمى المشاعر الإنسانية تثبت أن الصداقة هي العائلة التي نختارها بأنفسنا.