أخر Stories

Refine by tag:
أخر
أخر

2 Stories

  • 00:00 by lord3015
    lord3015
    • WpView
      Reads 83
    • WpPart
      Parts 1
    00:00 الــمُـقْــدِمــٌهٰ -------- ' بعد أنتهاء الألفيه التاسعه تظل النجوم في السماء كما هي. و الحياه كما هي لا تغيير ، لا تتقدم ، لا تمضي قدماً ، فهيـ ثابته في حاله من الجمود. بين ملايين الألاف من البشر يأتي شخصاً محاولاً اظهار مايقدمه الي و الي و الي بأظهار العنان واخفاء ألامه بين نثور قلبه المتحطم في جسده المنحني لم يأبه هذا الشخص مدي العواقب واضرارها. لكنه لم يري سوي ما يريد تحقيقه ، ولم يأبه لـلثمن الذي سيدان لدفعه او ماسيخسره مقابل ما يريد صديقنا كان يتلقي اول ايام شبابه فـ رأي في هذه الايام كم من فرصة امامه وكم من اشخاص ليحب و يكره لا يعلم انه مراقب من طبقات الاولمب لا يسمع ان الالهه تصرخ ان نهجه يستنزفه او ان الات العزف الابديه اصبحت تعزفه لم يعد تجزيئه للحقيقه يستر ما حدث تخطي بعض الاحداث و مازال في صداها صديقنا لم يكن كبقيه الاشخاص في سنه بل كان مختلفاً عنهم بطريقه ملحوظه يكره شمس الغد و يبغض كل يوم لا يري فائده من قولهم انه مختلف يعلم ان البشر لا يريد الصواب بل يريدوا التصفيق فقط و من ثم يذهبوا للتصفيق لنقيد من صفقوا له في باديه الامر كان يؤمن ان من أقصي المدينه سيأتي شخصاً نقيد العامه و أمن أنه لا يجب أن يري بعين القاعده ما هو إستثنائي علم رغم أخط
  • خسف by ahmedabokayed1988
    ahmedabokayed1988
    • WpView
      Reads 18
    • WpPart
      Parts 10
    حين ينطقُ الثَّرى ... "في غمرةِ انشغالِ البشريةِ بصراعاتِ الظل، وتكالبِ الأممِ على مائدَةِ النار والحديد... في عامِ ألفين وستةٍ وعشرين للميلاد؛ لم يكنِ الانفجارُ قادماً من فوهاتِ المدافع، بل من أعماقِ التاريخِ المنسي. هنالك.. حيثُ تلتقي جبالُ الأمانوسِ بدموعِ السوريينَ وصدوعِ الأتراك، انفسخَ الحجابُ الذي ضربَهُ 'سليمان' على ملوكِ الجِن ! وانكسرَ القفلُ الذي حَمى وعيَ البشرِ من فحيحِ 'المردة' ! لم يكن الخسف 'خَسفاً' في الأرضِ فحسب، بل كان خسوفاً في الأرواحِ والعقول. حينَ تجسدَ 'عزازير' في صخورِ الجبال، وتسللت 'لاقيس' عبرَ نبضاتِ الهواتف، وخرجت 'بناتُ إبليس' من شاشاتِ العرضِ لتسكنَ في أحداقِ التائهين. وفي خِضَمِّ هذا 'الهَرجِ' العظيم، حيثُ صارَ القابضُ على دينهِ كالقابضِ على الجمر، انطلقَ العدُّ التنازليُّ لأربعينَ يوماً.. أيامٌ يَذوبُ فيها اليقينُ كما يذوبُ الملحُ في أُجاجِ الفتن. بين مهندسٍ يطاردُ التردداتِ الشيطانية، ومحللةٍ تخوضُ حرباً ضدَّ أشباحِ السلطة، وعجوزٍ يحرسُ بقايا النورِ في مآذنِ أنطاكية؛ تنكشفُ الملحمةُ الكبرى. حيثُ لا منجى إلا بالفرارِ إلى الله، وحيثُ لا رايةَ تعلو فوقَ هيبةِ 'المهدي' ونورِ 'المسيح' في وجهِ طغيانِ 'الأعور'. استعدوا.. فقد جَفَّ الفرات، ونطقَ الحجر، وبدأَ ال