Sa7aril
ظَنْنتْ اَنَني لا أَطَيق حَتَىْ لَمْحْ كَيَانِكْ أمَاْمِي
فَإِذَا بي أُهِيْم حَتَى بِتَفَاصِيلْ غِيَابِكْ
لَمْ أظُنْ لِوَهْلَه أَنْ قَلْبِي اْلقَاسِي اْلذِي لاَ يَحْمِلْ أَيْ ذَرَةْ مِنْ اِلاحْتِرَامْ حَتَىْ تِجَاهَكِ سَيَنْحَنِي لَكِ فِي يُومٍ مِنْ الاَيَامْ
لَكِنْ اْلحُبْ اْلحَقِيقِي أَحْيَانًا يُوْلَدْ مِنْ رَمَادْ اْلكُرْهْ وَالغَضَبْ
لَطَالَمَا كَرِهْتْ جَفَاءكْ وَعِنَادِكْ حَتَى ألَانَتْ عَسَلِيَتَاكْ قَلْبِيْ بِغَرَامَكْ فَتَحَوْلْ اْلجَفَاءْ بِالوِصَاْل
ظَنَنتْ أنِي كُنْتْ أبْغَضِكْ لِحَدْ اْللعْنَه يَا غْرِيسْ فَإِذَا بِي أَكْتَشِفْ أَنْني كُنْت أَغْرُقْ فِي حُبَكِ مِنْ حَيْثُ لَا أَعْلَمْ
إنْتَهَى زَمَنْ اْلخِصَامْ يَا مَحْبُوبَتِي وَبَدَأ عَصْرْ اْلعِشْق اْلذِي لاَ يَنْتَهِي
أَنَا وَأَنْتِي فَقَطْ ..