Shahd_RM
قبل ما يلتقي بها، كان يظن أن جميع الفتيات متشابهات... حتى ظهرت هي.
لم تكن الأجمل، لكنها كانت الأكثر اتزانًا.
لم تحاول لفت انتباهه، ولم تسعَ لتغييره، بل كانت ثابتة على مبادئها وسط عالمٍ يتغير كل يوم.
أما هو... فكان شابًا أضاعته الطرق الخاطئة، يركض خلف حياةٍ ظنها سعادة، حتى اكتشف أن أكثر ما كان ينقصه هو الطمأنينة.
فهل يستطيع قلبٌ أنهكته المعاصي أن يعود إلى النور؟
وهل يكفي أن تكون مختلفة... لتُغيِّر حياة إنسان بأكملها؟
لأنكِ مختلفة... ليست رواية حب فقط، بل رحلة بين الغفلة والهداية، وبين انكسار القلب وشفائه.