Jackpisces95
"بعض الجروح لا تترك ندوباً على الجلد، بل تسكن في الروح وتكبر معنا."
في نظر المجتمع، ليلى (27 سنة) هي تلك الموظفة الحكومية الناجحة، الهادئة، والمنضبطة. لكن خلف هذا القناع الرسمي، تعيش في زنزانة مظلمة بناها صوت أمها الناقد وجفاف عاطفي استمر طوال حياتها.
منذ لحظة ولادتها التي لم تكن مرحباً بها، وهي تحاول عبثاً إثبات أنها "كافية".
عندما يفتح رنين هاتف بسيط باباً لذكريات الطفولة القاسية، الإرهاق، التنمر الداخلي، والمقارنات السامة، تجد ليلى نفسها أمام سؤال واحد يكاد يمزق صدرها:
«سبعة وعشرون عاماً وأنا أبحث عن رضاكِ.. فمتى يا أمي تصبحين أماً لي؟ ومتى أتوقف عن طرح ذلك السؤال الأبدي: Mommy, Can You Love Me؟»