mj20-10mj
في قاعة المحكمة، وقف المحامي جاسر بكامل هيبته وجموده، صوته ثابت ونظرته لا تهتز أمام أخطر تجار الممنوعات.
دخل العميد فايز والنقيب سلطان بثقةٍ تعكس دعمهم له، ثم تبعهم الريس مصعب بنظراتٍ مشتعلة لا تعرف الخسارة.
وعندما صدر حكم الإعدام على أقرب رجال مصعب، لم تكن النهاية... بل كانت البداية.
خارج أسوار المحكمة، اشتعل الغضب.
أمر الريس مصعب بتصفية جاسر، لتبدأ مطاردة لا تعرف الرحمة.
يتجه جاسر إلى المستشفى ليأخذ علاج والدته، غير مدرك أن الرصاصة كانت تسبقه إلى هناك.
وفي لحظةٍ فاصلة، وبين صوت الطلقة والفوضى، تقف الدكتورة عذوب أمامه... تحميه بجسدها، متحدية اسم عائلتها ونار الانتقام.
فهل كانت صدفة أن يجمعهما القدر في أخطر لحظة؟
أم أن خيوط المصير بدأت تُنسج منذ زمن بعيد؟