dullo_2000
في زمنٍ كانت فيه الأندلس قلب العالم ونبض الحضارة، تتعالى أصوات السيوف جنبًا إلى جنب مع القصائد، ويُكتب المجد بالحبر والدم معًا.
«عائدون... فلا تيأسي» رواية تاريخية تأخذ القارئ إلى عمق الحروب التي عصفت بالأندلس، حيث لم تكن المعارك على الأرض وحدها، بل في القلوب أيضًا.
بين أسوار قرطبة، يقف فارسٌ شاعر، يؤمن أن الكلمة لا تقل قوة عن السيف، ويقاتل دفاعًا عن وطنٍ ينهار ببطء. وعلى الجانب الآخر، تنتظر امرأة تعرف أن الحب في زمن الحرب ليس وعدًا بالنجاة، بل اختبارًا للصبر.
تنسج الرواية حكايات شجاعة، فقد، وصمود، وتتخللها قصص حب قصيرة تولد وسط الرماد، لتؤكد أن الإنسان، مهما اشتدت عليه الحروب، لا يكفّ عن الحب ولا عن الأمل.
هذه ليست قصة انتصار فقط...
بل قصة أرضٍ ترفض النسيان،
وشعبٍ يعود، حتى وهو مهزوم.