ريم اللي عاشت طول عمرها في ظل ظلم زوجة أبوها، لقت نفسها فجأة قدام خيارين: يا تتزوج شايب معدد وتدمر حياتها، يا تهرب للمجهول. وبلحظة جنون، قصت شعرها ولبست ثياب العيال ودخلت مكمن الخطر بإرادتها..
في مساء خريفي هادئ، دخل ليوناردو إلى المكتبة القديمة التي اعتاد الهروب إليها. كان المكان مليئًا برائحة الورق المعتّق، والهدوء الذي يشبه الصلاة. مدّ يده نحو رواية كلاسيكية طالما أحبها...
وفي اللحظة نفسها، لامست يد أخرى الغلاف ذاته.
تجمّد الزمن لثواني.
رفعت ريان نظرها أولًا.
اعتذار خجول ارتسم على شفتيها، لكن شيئًا ما في عينيه جعل الكلمات تختبئ.
- آسفة... لم أكن أنتبه.
صوته جاء منخفضًا، ثابتًا:
- لا بأس... يبدو أن الكتاب اختار قارئين بدل واحد.
ابتسمت دون أن تدري لماذا شعرت بأن العبارة تحمل معنى أبعد من مزحة عابرة.
تبادلا نظرة أطول مما يجب... أطول مما يسمح به المنطق.
ومن تلك اللحظة، بدأ شيء خفي يتشكل بينهما.
it's not a love story.. it's story about love
لم تكن الحكاية تبدأ حيث ظنّ الجميع ولا تنتهي حين يسدل الليل ستاره على النهايات السعيدة
هناك دائمًا لحظة واحدة تغيّر كل شيء ...
كلمة لم تُقل، نظرة طالت أكثر مما يجب، أو قرار ظنّ صاحبه أنه الصواب
في هذا العالم، لا شيء يحدث صدفة
كلّ فعلٍ له ثمن، وكلّ سرٍّ مدفون يعود ليطالب بحصّته من الدم أو الندم.
لم يكونوا يعرفون أن ما جمعهم لم يكن صدفة، بل لعنة صُنعت على مهل...
لعنة اسمها الحقيقة
ما الذي يصنع القدر؟
لقاءٌ عابر، أم خطيئةٌ لم تُغفر بعد؟
لم تكن الحكاية عن الحب، ولا عن الانتقام... بل عن حقيقة الماضي التي أصرّت على الظهور مهما غُلّقت الأبواب
ويبدأ كل شيء من حيث انتهى الآخرون
لأن الماضي... لا ينسى من أعاد فتحه،
ولأن بعض القصص لا تُروى لتُفهم،
بل لتُوجِع.
- في قديم الزمان قبل 900 الف سنه .. كان هناك حينها الفتيات لا يحاربنَ أو يمسكنَ السيف .. كان لديهم ٱسطوره .. كل مئه الف سنه يولد من شخص لخمس اشخاص في العالم يملكن قوه المختارين .. كانت قوتهم قوة هائله وغريبه ولم يعلم أحد للٱن كيفيه التحكم بها بنجاح .. كان دائما يتم البحث عن المختارين ويتم قتلهم لأنهم بإمكانهم التحكم بباقي الممالك .. لكن كان صعباً قتلهم لأنهم يمكنهم تحويل شكلهم الي اي شكل .. (ملاك-شيطان متكامل - شيطان عاديً - بشري - مصاص دماء) دائما من يقتلهم أو يعثر على شخص ننهم يأخذ جائزةّ كبيره او يعين كـ مساعد للملك .. كان هناك دائما جانب سيئ وجانب جيد .. لكن الناس فقط اكتشفوا الجانب السيئ .. أدى الي اضطهادهم ورغبه العالم فقتلهم .. وعرف حقيقتهم وأنهم طيبون كان فتى مع أخته الصغيره "مايروا ومايا" ..مايا كانت فلسابعه من عمرها .. مايروا كان الاربعه عشر من عمره .. حيث تعرض مايروا واخته عندما تاهوا في الغابة المظلمه لوحدهما لشيطان متكامل قادراً على أن يقتلهما أو اكلهما .. لكن لحسن حظهم ..ظهر أحدا من المختارين وانقذهم وارجعهم بيتهم بسلامه .. قال مايا ومايروا ما حدث .. لكن لن يصدقهما أحداً.. بلا .. قد قاموا بقتل مايروا .. صدمت مايا لسماع الخبر وبعدها بيومين اختفت مايا.. قيل إن المختارين قتلوها .. لم يهتم احد بأمرها .. حتى أهل
حلول شتاء كان هناك بنت اسمها زينب و كانت تعشق الكتب و قراءة القصص و كانت تتمنى لديها اب و عائله حنونه و لأكن لم يكن هذا لها بل ال بيت طاغي
نترك لكم قصه من بيت عراقي 🧚♂️
متثقش في حد ممكن يكون حرامي لازم تسال على المكان كويس جدا متسدقش اللي يقولك البيت او اي كان المكان مفيهوش حد وممكن يكون حد مات فية و حصل مشاكل في المكان عادي خالص ان يكذب عليك او يعملك اي حاجة او يقنعك بأي حاجة ممكن يجيب صور شبية للمكان
ماذا لَو وقعتَ ضحية اخطاء شخصٌ اخر ؟
ماذا لَو تعاقبتَ على ذنبِ ارتكبهُ غَيركَ ؟
كُل شيء غير طبيعي الارض تُجمد ، الجسد يثقل !
خطوة للامامِ ليتغير شيء ، جميع الخطواتِ هُنا لها اثر .
شابه تستيقظُ لتجدَ نفسها في مكان غريب لتتعرفَ عليه لتنقذ نفسها ام تهلك ..
---
في عالمين مختلفين تمامًا...
*هي* تحلّق بين الغيوم، تقود طائرة بكل قوة وثقة،
*وهو* يركض تحت الأضواء، يتألق وسط الملاعب والهتافات.
*ماري*، القبطانة الصارمة، تؤمن أن الانضباط هو الطريق الوحيد للنجاح،
و*آرثر*، نجم الكرة المتألق، يرى أن الحياة لعبة تستحق المخاطرة.
لقاؤهم؟ لم يكن عاديًا...
بل كان صدامًا حادًا في "متحف" جمعتهم الصدفة - أو ربما بالقدر.
*إيزابيلا*، المرحة التي تحاول تهدئة الأجواء دائمًا،
و*دانييل*، رفيق الضحك والسفر، الذي لا يفوت فرصة لتحدي آرثر.
ما بدأ بخلاف، قد ينتهي بشيء آخر...
خلف السخرية والنقاشات الحادة، هل يولد حب لم يكن في الحسبان؟
راجع الاملاء
---