MWpoet
💌 كلمة من الكاتبة إلى القارئ:
إلى كل من يؤمن أن الألم يُصنع منه ضوء، وإلى كل امرأة عرفت الوحدة ولم تيأس...
هذه ليست حكاية خيال، بل قطعة من قلبي، من ذاكرتي، من خطاي وأنا أعبر غزة المحاصرة بحثًا عن الحياة، وعن نفسي.
كتبتها كي لا يضيع الصوت بين الحصار والأسلاك، وكي يعرف العالم أن المرأة الفلسطينية لا تحتاج سوى قليل من نور، وكثير من إيمان، كي تعبر ألف معبر دون أن تنكسر.
ربما تقرأها وأنت لا تعرف ماذا يعني أن يُغلق وطنٌ في وجهك، لكنني أؤمن أنك ستفهم جيدًا ماذا يعني أن تبقى الروح واقفة رغم كل الحواجز.
شكرًا لأنك هنا... لأنك تقرأني.
> "لم أخبر أحدًا برحيلي... وحده البحر كان يعرف أنني ذاهبة إلى الحياة."
👣 ابدأ رحلتي معي...
➡️ الجزء الأول: بين جدران غزة... حين يصبح البحر صديقك الوحيد
(في الصفحة التالية)
✍️ وفا هاشم