user37235163
مدينة الغد
ماذا لو استيقظت ذات صباح، واكتشفت أن شخصًا تحبه لم يعد موجودًا؟
ليس ميتًا.
ليس مفقودًا.
بل لم يعد موجودًا في ذاكرة أي شخص.
إلا أنت.
هذا ما حدث لإيزار.
في صباح عادي داخل مدينة نسق، يكتشف إيزار أن أخته لينا اختفت من كل شيء؛ من الصور، والسجلات، وذاكرة عائلته.
لكن إيزار ما زال يتذكرها.
ثم يجد صورة قديمة له معها...
صورة تحمل تاريخًا يستحيل أن تكون قد التُقطت فيه.
وخلفها رسالة مكتوبة بخط يده:
«إذا وجدت هذه الصورة، فهذا يعني أن المحاولة السابعة عشرة بدأت.»
من هي لينا؟
لماذا يوجد اسم إيزار في الأرشيف قبل أن يولد؟
ما هو الأرشيف الثالث عشر؟
ولماذا تتوقف الساعة دائمًا عند 03:17؟
كل إجابة تقود إلى سؤال أكبر.
وكل ذكرى قد تكون دليلًا...
أو فخًا.
لأن إيزار سيكتشف شيئًا أخطر من اختفاء أخته:
أن حياته نفسها قد لا تكون المرة الأولى التي يعيشها.