العروش Stories

Refine by tag:
العروش
WpAddصراع
العروش
WpAddصراع

4 Stories

  • عهد العروش  by Writer_Veloria
    Writer_Veloria
    • WpView
      Reads 52
    • WpPart
      Parts 5
    في هذا العهد، الدم هو اللغة الوحيدة و ليس كل من جلس على العرش ملكًا فبعض الملوك يحكمون العالم من خلف الستار، بينما تُراق الدماء باسمهم و في الممالك الملعونة، لا ينتصر الأقوى، بل الأكثر قسوة بعض قصص الحب تبدأ بنظرة... وقصتهما بدأت بساحة معركة
  • Hunchback of Baghdad by riyad-alkadi
    riyad-alkadi
    • WpView
      Reads 92
    • WpPart
      Parts 1
    Jabar Ouda -Hunchback of Baghdad or Hump of Baghdad - is a man in his sixties, obese, monkey-faced, ugly, strong, and short. He has a defective right eye marked with a white spot in its pupil, is dark-complected and limps, and has a hump atop his back.Usually,
  • صراع العروش by ts_aegon
    ts_aegon
    • WpView
      Reads 394
    • WpPart
      Parts 2
    الموسم التاسع من مسلسل صراع العروش(game of thrones)
  • تحت ظلال التيجان: حكاية لويس ولورا by SOEJUD
    SOEJUD
    • WpView
      Reads 42
    • WpPart
      Parts 1
    في زمنٍ سُحق فيه الحب تحت سنابك الخيول، وتبددت الوعود مع دخان الحروب، وُلدت الحكاية. لم تكن هذه قصة فارس يبحث عن مجدٍ زائل، ولا أميرة تنتظر من ينقذها من برجٍ عالٍ، بل كانت شرارةً أضاءت في عتمة التاريخ، جمعت بين قلبين في عالَـم تمزقه التيجان، وتخنقه التقاليد. في الغرب، حيث تتقاطع طرق الحديد والدم، نشأ لويس زابتاريا، ابن فارسٍ خاض ألف معركة ولم يُهزم سوى بالموت. وعلى الضفة الأخرى من الحلم، وفي قصرٍ مطوّق بالورد والنار، ترعرعت لورا أرمينيوس، ابنة ملكٍ يتوسد السيف، ويخشى الحلم. كانت الممالك تتناحر كما تتناحر الوحوش في الغابة، وكان الزمن ينهش ما تبقى من الطهر في العروش. ووسط كل ذلك، كان هناك من يؤمن بأن الحب قد يكون أشد من ألف جيش، وأقوى من ألف نبوءة. لكن لا حبّ بلا اختبار، ولا قدر يتحقق دون أن تُراق الدماء، وتُكسر القلوب، وتُبذر الخيانات. هذه قصة عن رجلٍ لم يُخلق لينحني، وامرأةٍ لم تُخلق لتُقيَّد، عن قصائد كُتبت على لحم السيوف، ووعودٍ تناثرت تحت المطر، وممالك بُنيت على جراح العشاق. فلتصغِ جيدًا، أيها القارئ، فإن ما ستقرأه ليس مجرد حكاية، بل نبوءة حُفرت في جذع الزمن، نبوءة تقول: "حين يذبل التيجان، وتبكي السيوف، سيُبعث الحب من رماد الممالك."