Lonlyy5678
مقدمة الرواية |
أولًا:
كُتبت هذه الرواية من دم وردةٍ مختلطةٍ بالخوف، من ندى حلمٍ ذبل قبل أن يُزهر، من طفلة كانت تُشبه الحياة قبل أن يُطفئها العالم.
لا تبحث فيها عن الحب، فهو ضاع منذ الصفحة الأولى... ولا تفتّش عن الخلاص، فحتى النجاة هنا تُباع بثمن الروح.
ثانيًا:
كل سطرٍ كُتب وأنا أقاوم، لا الموت... بل الحياة.
لم أكتب لأُشعل نورًا، بل لأريك كم من الظلمة يمكن لإنسان أن يحتملها قبل أن يُصبح هو نفسه عتمة.
حين يصبح الخوف وطنك، والجوع أبًا، والخذلان أمًا... لن تعود كما كنت.
وإذا شعرت بالضيق أثناء القراءة، فتذكّر أنني شعرتُ به وأنا أكتب، سطرًا بسطر... أنينًا بأنين.
ثالثًا:
هذه الرواية ليست لك إن كنت تخشى الوجع... هذه جثة تتكلم.
لكن إن كنت تملك قلبًا نجا من خيانة، من فقدٍ لا يُنسى، من وجعٍ لا يُقال...
فمرحبًا بك في عالمي،
هنا... حين صار الخوف وطنًا، صار البكاء لغة.
نبذة عن الرواية
في ليلة خرساء من ليالي أيلول، نزل المطر كأنه نحيب السماء على ما سيحدث. وقف الغريب أمام دار الأطفال البنفسجي، معطفه يقطر ماءً، وقلبه يقطر شرًا. في يده ختمٌ من حديد، لا ليصادق، بل ليحرق. باع الرجل العجوز صمته، وباعت المديرة أمومتها، كلهم خضعوا، واختبأوا خلف كذبة: "لن يصيبهم سوء."