Al-Mawj
- مَرَسُومٌ نِزَارِيّ -كَفَاكِ..
دَعِينَا مِنْ نُبُوءَاتِ "الفِنْجَانِ" المَمْلُولَة فَأَنْتِ الحَقِيقَةُ.
. وَبَقِيَّةُ النِّسَاءِ "تَأْوِيلُ"سَأَكْسِرُ فِنْجَانِي..
وَأُحَطِّمُ عَرشَ التَّبْصِيرِفَمُنْذُ عَرَفْتُكِ..
غَابَ الشَّكُ، وَانْتَصَرَ اليَقِينُ!يَا سَيِّدَتِي..لا حَاجَةَ لِي بِخَرِيطَةٍ تُوصِلُنِي لِعَيْنَيْكِ
فَأَنَا أَسْكُنُ "عَاصِمَةَ الكُحْلِ".. وَقَلْبِي فِيكِ مَسْكُونُ لا حَاجَةَ لِي بِغَدٍ تَرْسُمُهُ بَقَايَا القَهْوَةِ فَوَجْهُكِ
هُوَ "المُسْتَقْبَلُ".. وَعُمْرِي بَيْنَ يَدَيْكِ مَرْهُونُ.أَيَا امْرَأَةً.. عَجَنَتْ رُوحِي بِمَاءِ السِّحْر
ِأَنَا لا أُرِيدُ حُبَّاً يَسْكُنُ الرِّوَايَاتِ القَدِيمَةأُرِيدُ لِجُنُونِي "خُلُوداً"..
وَلِعِشْقِي ثَوْرَةً عَظِيمَةخُذِينِي.. لِمَا وَرَاءِ الوَعْيِ..
لِمَا وَرَاءِ الشِّعْرِحَيْثُ لا سُكَّرَ يُطْفِئُ نَارِي..
وَلا نَايَ يَخْتَصِرُ القَصِيدَة.سَأَكْتُبُ عَلَى جِدَارِ العَصْرِ..
بآخِرِ قَطْرَةِ حِبْرٍ:أَنَّكِ لَمْ تَكُونِي يَوْمَاً "أُنثَى" عَابِرَة..بَلْ كُنْتِ "الثَّوْرَةَ"
الَّتِي اقْتَلَعَتْ جُذُورَ صَمْتِيوَ "المَطَرَ" الَّذِي حَوَّلَ صَحَارِيَّ..
إِلَى جِنَانٍ نَاضِرَة.فَنَامِي فِي أَوْرِدَتِي..