l0u0---cj-j
في قصرٍ يقتاتُ على السموم، كانت الفتاة مجرد بيدقٍ في لعبة الموت والإنتقام التي حاكتها بعض النسوة. وحين تهاوت الجدران واحترقت الأقنعة، لم تجد ملاذاً سوى غرفة موحشة تفوح برائحة التبغ والبارود، ومعقلاً لجنود يعانقون الموت مع كل فجر.
هذه ليست قصة هروبٍ من قصرٍ ملعون فحسب، بل هي رحلة البحث عن "الذات" وسط ضجيج المحركات، وصراعٌ لحماية جنينٍ نبت في خطوط النار. بين غدر القريب ورحمة الغريب، وفي غياب فارسها الذي لم يتبقَ منه سوى رائحة تبغٍ عتيقة، تخطُّ الفتاة مذكرات بحبر مزجته من خوفها وقلة حيلتها.
من القصر المذهب إلى غبار الغربة ... هل يمكن للهارب أن يجد موطناً بين الغيوم؟