« يوم قَسَى قلبك ما قَسَى إلا عليّ،
ويوم جِيت تَخذل ما خَذَلْت إلا أنا،
بعد ما كنت في عيوني كل الأمان،
ليه صِرت كل الدروب الموحشة؟
في خاطري أشياء كثيرة ما تُقال،
عسى الكتمان ينسيني قَسَاوَتها،
لكن قلبي، رغم كل الجروح،
لا يزال يَبْحَث عن بصيص نور بين الظلال.
مَرْساك قلبي، لو تضيق كل المراسي،
قلبي عطاك الحب من غير منه »
في اللحظة الأخيرة... هدفٌ يدوّي كالرعد، ثم سقوطٌ يفتح أبواب الغياب والألم والانكسار.
وفي مكانٍ آخر... امرأة سُلبت كل شيء، حتى حقها في أن تختار مصيرها.
💔 زواج بلا إرادة
⚽ بطل مكسور الركبة والروح
🖤 أسرار تتوارى خلف الظلال
🔥 وغموض يتصاعد مع كل صفحة، كأن النار تلتهم الحكاية.
حين يصبح الإنسان مرساةً لآخر... هل يكون الخلاص؟ أم الغرق في أعمق هاوية؟
📖 لا غرقٌ يُرهبني، ولا موتٌ يوقفني... ما دمتِ أنتِ مرساتي.
In a small coastal town, people begin to hear strange voices rising from the sea at night. They aren't just whispers-they call their names, as if the ocean itself is trying to lure them in.
كان الماء وطنها...
صامتًا، ناعمًا، يخبّئ أنفاسها ويخفيها عن العالم.
لم تعرف اليابسة إلا من حكايات قديمة، ووشم محفور على كتفها منذ المولد...
لكن يوم اختارت الخروج، لم تأخذ شيئًا معها.
لا صوتها.
ولا جلدها القديم.
ولا أغنية البحر التي كانت تحفظها عن ظهر قلب.
خرجت لتتعلّم كيف يُنطق الحرف، كيف يُؤكل الضوء، كيف يُلمَس الهواء...
خرجت لتعيش.
لكنها لم تكن تعلم...
أن هناك من ينتظرها.
رجلٌ لا يشبه أحدًا، بصوتٍ يشبه الموج، وعينين لا تُشبه اليابسة ولا البحر.
حين تلتقي به...
لن يكون لقاءً.
بل سيكون نداءً.
ولعنَةً.
وبداية أنفاس... فوق الماء.
تتحدث عن فتاة تكون في العمر ١٦ و تقابل أقوى صدمات الم حياتها من خيانه او صدمه قويه و هي تحاول ان تتقبل كل هذي الاشياء القاسية من الحياة و كيف تتغير حياتها بعد ان تكتشف شي غامض ..
في بداية العصور الحديثة يوجد بحار يدعي " شريف" يقص علينا قصته ويدونها شاب صحفي يدعي "قاسم" ونعلم قصة " البحار شريف " مع البحر وما شاهده منه..
قصة مليئة بالمغامرات والأحداث والحكم...
رحلة بحرية هادئة تتحول إلى كابوس عندما تتعطل سفينة "الجملة" في منتصف المحيط دون أي أمل في الإنقاذ. ويليام والركاب يجدون أنفسهم محاصرين بين أعماق البحر اللامتناهي وموارد شحيحة تتناقص بسرعة. مع انعدام الاتصال بالعالم الخارجي، تبدأ التوترات بالتصاعد، والأسرار بالظهور، والخوف يتحول إلى ذعر. هل سينجون من هذا الكابوس، أم أن المحيط سيكون مقبرتهم؟