StanFilex
إلى كل من آمن أن الحبّ الحقيقي ليس مجرّد كلمة تُقال، بل حياة تُعاش...
«آخرُ حُبّي... وأوّلُه»
رواية عن بلقيس وسليمان... عن صدفةٍ اتّسعت حتى أصبحت قدرًا.
عن اثنين التقيا في لحظةٍ لم تكن محسوبة، لكنهما اختارا أن يتمسّكا ببعضهما وسط الزحام، وسط الخوف، ووسط كل ما حاول أن يفرّق بينهما.
هذه الحكاية لا تتحدّث عن الغرام وحده، بل عن النضج، وعن الصبر، وعن أن ترى في شخصٍ واحد كلَّ الوطن، وكلَّ الأمان، وكلَّ الإجابات التي كنت تبحث عنها.
سليمان، الكاتب الذي أنهكته الخيبات، يجد في بلقيس طمأنينته المفقودة.
وبلقيس، الفتاة التي يمتلئ قلبها فنًّا وحنانًا، تكتشف في سليمان روحًا قادرة على أن تفهمها حتى من دون أن تنطق.
في كل فصلٍ، ستلامس شيئًا يشبهك...
وربما ستشتاق إلى من تحب،
أو ستؤمن بأن الحب... ما زال موجودًا.
فبعض القصص لا تُكتب بالحبر فحسب، بل تُكتب بالنيّة، وبالصدق، وبالحب.
أما هذه الرواية؟
فهي حكاية حقيقية... قلبٌ عاشها، وقرّر أن يشاركها.