ميرا بنت جميلة ذات أعين زرقاء عايشة في امريكا ومخطوبة لحبيبها ماجد
ومتعرفش أي حاجة عن أهل والدها لحد ما والدها قبل كتب كتابها بشهر
بياخدها و ينزل مصر
و بتقابل الشخص اللي المفروض الدنيا هتفرض عليها يبقي زوجها
ومن هنا حياتها بتتقلب وبتتصدم بحاجات عمرها متوقعتها !!!!
كَيْفَ لِلْحَيَاهِ أَنْ تَكُونَ بِهَذِهِ القَسْوَه لِمَا يَجِبُ عَلَيْنَا مُقَابِلُهُ مِثْلُ هَذِهِ الصِّعَابِ !!!
تَاخُدْ مِنَّا مِنْ تُرِيدُهِ وَ تَتْرُكُنَا بَيْنَ دُمُوعِنَا ضَاحِكَتَا ..... اللَّعْنُهُ عَلَيَّ هَذِهِ الْحَيَاهُ
تروي القصه عن مرض حل علي المدينه قلبها رأسا علي عقب كان يحول الجميع الي زومبي (شبه احياء) ، أصيبت عائله جيانا كلها بهذا المرض إلا هي و أخيها الصغير كانت جيانا تحاول جاهده إنقاذ أخيها حتي وجدت ڤيكتور أمامها ، ليكملوا البحث عن طريق للنجاه سويا.... لتصيب جيانا هي الأخري للدفاع عن أخيها و تمر السنوات و يبدأ صغيرنا يونغي البحث عن أخته المتحوله.....
في مكان بعيد لا يمكن ان يراه احد كانت تطير فوق السحاب بأجنحاتها الملائكية التي تميزت بها في المملكة وعن جميع مثيلاتها من الجنيات وهي تدندن بأصوات الغناء العذب وبعد ما وصلت الي وجهتها حتي توقفت عن الرفرفة بهذه الجوانح لتقف امام الملك إيفان الذي يجلس اعلي مقعده المرصع بحبات اللؤلؤ الفضية ليبتسم اليها قائلا : تعالي يا بنتي
لتطير اليه وهي مبتسمة وما ان تقف امامه حتي تنفتح هالة من النور سرعان ما تحولت الي شاشة تعرض مشهد لعائلة مكونة من اب وابناءه منهم البنين ومنهم البنات يجلسون جميعهم مهمومين فمنهم الذي يبكي لفراق امه ومنهن التي تحاول ان تمشط شعرها ولا تعرف ومنهم الذي يجلس اعلي سريره يحاول النوم وحده في الظلام ومنهن التي تحاول مذاكرة الدرس الذي اخذته في المدرسة وهو هذه الاب الوحيد الذي يجلس في غرفته يمسك صورة زوجته التي فقدها منذ خمسة اشهر وعينيه ممتلئتين بالدموع ليحتضنها مابين ضلوعه وتسيل دموعه بعد لحظات .
كانت كايلا تناظرهم بحزن قد داهم قلبها فنظر والدها اليها وقال : روحي يابنتي للمهمة الي ربنا وكلك بيها ... العيلة ديه محتاجة ليكي روحي يا كايلا انشري في قلبهم السعادة والاطمئنان والبهجة ولكن طبعا انتي عارفة الشروط
لتجيبه كايلا بفرحة وهي ترفرف باجنحاتها بسعادة وتتأهب للذهاب : طبعا يا بابا
لا اعلم لماذا لا تجدي الحياة معي نفعا مهما حاولت إغراىي و انتشالي و جذبي لها، لكنني لا أحبذ رؤيتها و انبذ ايامها و لياليها ، كل صباحتها و امسياتها ، قد تتعدد تعريفات و مسيميات شعوري الغريب تجاه الحياة و لكنني رغم كل ما يقال امقت البقاء حيا لرؤية الحياة تفعسني و تطعني بوتد الاحباط الخشن كلما قررت ان اعبر حدود السعادة ..لا أعتبر كل ما يحدث عدل حتى و إن كان فلا يجوز له أن يكون حادا هكذا.
الأحساس بتشابه الأيام و نهاية لذة الحياة ، والصراع النفسي اللي بتواجهه كل يوم و عدم القدرة علي الفوز به ، كل دا واكتر بيجيلك بسبب اعتقادك بانتهاء بركة الوقت و انك بقيت محاط بدايرة يومية ومش عارف تستمتع بأي حاجة ودايما محبط من كل حاجة.
جميع البشر يرسمون , كطفلة ترسم والدها , و طفل يرسم والدته
و رسام يرسم أشخاص , و أشخاص يرسمون أبتسامات
و أبتساماتٍ أرسمها أنا , حتي أهرب من واقعي
و كيلا أبكي في الحقيقة
و في النهاية
" هذة رسمتي "