الجزء الثاني او الفصول الاضافيه من روايه
بين الرتبة والرفقة/Status Vs.Companionship
ولم يكن يعلم أن الرجل الذي خافه يومًا... سيصبح أكثر شخص يطمئن إليه.
بين روسيا والسعودية، وبين العمل والعائلة، وبين الماضي الذي يرفض الرحيل والمستقبل الذي ينتظرهم... تبدأ حكاية لن تُنسى.
بعض القصص تبدأ بطلقة.
وبعضها يبدأ بدمعة.
أما هذه... فقد بدأت بخوف.
وانتهت بعائلة.
وبين البداية والنهاية، ستضحك كثيرًا، وستحزن أحيانًا، وربما تجد نفسك تبتسم دون أن تشعر... لأن بعض الأشخاص لا يغيرون حياتنا فحسب، بل يغيرون معنى الحياة نفسها.
"خاليه مما حرمه الله"
لا اصدق كيف تغير كل شئ في هذه المده القصيره هكذا ، كنت اخطط للكثير هذا الصيف العوده مع صديقتي وخليله عمري الي دولتي والي حضن والدتي الدافئ والي ابتسامه اخي الصغير الذي اشتقت له ، واحلام بسيطه كان سيتقدم لطلب يدي حبيبي لنقيم زفافًا رائعًا في دولتي ثم نسافر بعدها الي دولته ونقيم زفافًا اخر ونستقر هناك كانت احلامًا لطيفه وبسيطه ، كل شيء كان ممكنًا ، كل شئ كان تحت سيطرتي ، كل شئ كان على مايرام ، لم اعتقد انه قد يحدث ما يفسد كل هذا ، لكن اقتحام ذلك الشيطان لحياتي غيرها 180 درجه حتي غيرني انا شخصيًا.
لقد توسلت به مرارا وتكرارا ليتركني لكنه لا يفعل تعرض للكثير معه حرمني من عائلتي تمامًا وعنفني بشكل لم اراه في حياتي ، لقد دمرني حطمني وقتل بداخلي كل شيئ جيد ، كل امل صغير كنت اتمسك به ، لقد تحولت من فتاه مشرقه وطموحه الي جثه تتنفس بلا روح ، بلا امل ، بلا معني لوجودها
لا معني لاي شئ في عيني الان ولم يعد لدي رغبه للاستمرار بالحياه لكنه لا يريد ان يريحني يريد ابقائي اتعذب حتي يتسلم الخالق امانته ، لا اعرف ما سيحدث تاليًا لكني اتمني ان لا اموت على يده فقط.
8||3||2026
قصه مؤلمه عن طفوله فتاه و حياتها إلى مماتها المأساوي
ال قصه غير كل القصص ف في هاذه القصه عجائب لم تروى أبدا في اي من القصص الأخرى تحكي عن مأساة فتاه بريئه منذ الطفوله
( ..نبذه.. )
كانت تبكي بشده و يحاوطها صراخ و الانوار تنطفئ حاولت بشت الطرق تشغيل الانوار ولم تقدر بدأت بالصراخ و البكي بهستيريا و هي تراء الدماء من حولها و القطه التي تقتل من قبل أشياء مرعبه و هي تضحك و تهدد بفعل نفس الشي مع رفيقتها الوحيده ان لم تبتعد عنها بدأت بالتشنج و هي تهز رأسها يميناً و يساراً بشده و تترجى ب ان لا يأذوها فقط كانت الوحيده التي أحبتها بدون مصلحه بدون رؤيتها رفيقتها الوحيده التي لم تخنها و التي عشقتها بيت اسرارها عشقها الأبدي فقط احبت بلاد بالكامل من اجلها لما لا يتركونها لها فقط كانت الوحيده التي تسعدها منذ ولادتها و بدء حياتها المأساويه بدأ عينايها بالتشوش ف علمت أنه سوف يغمى عليها بدأت بالهرع و ربط نفسها بالسلاسل قبل ان يغمى عليها ولكن لم تكمل اغلاقه إلى ان أغمى عليها ف............
"في عالمٍ يُشبه واقعنا... تبدأ حكاية غريبة عن غريبين لا يجمعهما شيء.
هي، فتاة تعيش في مدينة رمادية، تقضي أيامها بين الكتب والأوهام، بينما ينهشها فقدٌ قديم لم تجرؤ على تسميته.
وهو، شاب هارب من ماضيه، يتقلّب بين وجوه البشر دون أن يثق بواحدٍ منهم، يبتسم كأنّ الحياة ما زالت بخير، فيما قلبه خاوٍ من كل شيء.
لم يلتقيا من قبل، ولا كان يُفترض لهما أن يلتقيا.
لكن في ليلةٍ واحدة، ينهار الواقع.
يفيق كلٌّ منهما ليجد نفسه في عالمٍ يختلّ فيه كلّ شيء.
الناس لا يتحدثون... لا يشعرون... فقط يسيرون.
والأخطر: أن الظلال في هذا العالم تتحرّك من تلقاء نفسها...
كائنات تتغذى على وعي الإنسان، ووحوش لا تُشبه إلا الكوابيس.
رحلة النجاة ليست سهلة، فالعالم الجديد يزداد غرابة، والواقع نفسه يصبح أكثر هشاشة.
ومع كل تحدٍّ، وكل خطوة، تبدأ أرواحهما بالتقاطع.
هل سينجو كلاهما؟
أم سيضيعان في عالمٍ لا يعترف بالمنطق... ولا يسمح بالهروب؟
قصة حبّ، وخوف، وبحث عن الذات في كونٍ يهتزُّ على حافة الانهيار."
كَيْفَ لِلْحَيَاهِ أَنْ تَكُونَ بِهَذِهِ القَسْوَه لِمَا يَجِبُ عَلَيْنَا مُقَابِلُهُ مِثْلُ هَذِهِ الصِّعَابِ !!!
تَاخُدْ مِنَّا مِنْ تُرِيدُهِ وَ تَتْرُكُنَا بَيْنَ دُمُوعِنَا ضَاحِكَتَا ..... اللَّعْنُهُ عَلَيَّ هَذِهِ الْحَيَاهُ
تروي القصه عن مرض حل علي المدينه قلبها رأسا علي عقب كان يحول الجميع الي زومبي (شبه احياء) ، أصيبت عائله جيانا كلها بهذا المرض إلا هي و أخيها الصغير كانت جيانا تحاول جاهده إنقاذ أخيها حتي وجدت ڤيكتور أمامها ، ليكملوا البحث عن طريق للنجاه سويا.... لتصيب جيانا هي الأخري للدفاع عن أخيها و تمر السنوات و يبدأ صغيرنا يونغي البحث عن أخته المتحوله.....
جميع البشر يرسمون , كطفلة ترسم والدها , و طفل يرسم والدته
و رسام يرسم أشخاص , و أشخاص يرسمون أبتسامات
و أبتساماتٍ أرسمها أنا , حتي أهرب من واقعي
و كيلا أبكي في الحقيقة
و في النهاية
" هذة رسمتي "
لا اعلم لماذا لا تجدي الحياة معي نفعا مهما حاولت إغراىي و انتشالي و جذبي لها، لكنني لا أحبذ رؤيتها و انبذ ايامها و لياليها ، كل صباحتها و امسياتها ، قد تتعدد تعريفات و مسيميات شعوري الغريب تجاه الحياة و لكنني رغم كل ما يقال امقت البقاء حيا لرؤية الحياة تفعسني و تطعني بوتد الاحباط الخشن كلما قررت ان اعبر حدود السعادة ..لا أعتبر كل ما يحدث عدل حتى و إن كان فلا يجوز له أن يكون حادا هكذا.