انت مراد القلب ونبضه...وانت كل احبابي
وانت الداء والدواء .....وانت سؤالي وجوابي
دخلت قلبي و ملكته....فكتفى واغلقت بابي
هو لك عذبه كما تشاء..فقد عشقت عذابي
جميع البشر يرسمون , كطفلة ترسم والدها , و طفل يرسم والدته
و رسام يرسم أشخاص , و أشخاص يرسمون أبتسامات
و أبتساماتٍ أرسمها أنا , حتي أهرب من واقعي
و كيلا أبكي في الحقيقة
و في النهاية
" هذة رسمتي "
في مكان بعيد لا يمكن ان يراه احد كانت تطير فوق السحاب بأجنحاتها الملائكية التي تميزت بها في المملكة وعن جميع مثيلاتها من الجنيات وهي تدندن بأصوات الغناء العذب وبعد ما وصلت الي وجهتها حتي توقفت عن الرفرفة بهذه الجوانح لتقف امام الملك إيفان الذي يجلس اعلي مقعده المرصع بحبات اللؤلؤ الفضية ليبتسم اليها قائلا : تعالي يا بنتي
لتطير اليه وهي مبتسمة وما ان تقف امامه حتي تنفتح هالة من النور سرعان ما تحولت الي شاشة تعرض مشهد لعائلة مكونة من اب وابناءه منهم البنين ومنهم البنات يجلسون جميعهم مهمومين فمنهم الذي يبكي لفراق امه ومنهن التي تحاول ان تمشط شعرها ولا تعرف ومنهم الذي يجلس اعلي سريره يحاول النوم وحده في الظلام ومنهن التي تحاول مذاكرة الدرس الذي اخذته في المدرسة وهو هذه الاب الوحيد الذي يجلس في غرفته يمسك صورة زوجته التي فقدها منذ خمسة اشهر وعينيه ممتلئتين بالدموع ليحتضنها مابين ضلوعه وتسيل دموعه بعد لحظات .
كانت كايلا تناظرهم بحزن قد داهم قلبها فنظر والدها اليها وقال : روحي يابنتي للمهمة الي ربنا وكلك بيها ... العيلة ديه محتاجة ليكي روحي يا كايلا انشري في قلبهم السعادة والاطمئنان والبهجة ولكن طبعا انتي عارفة الشروط
لتجيبه كايلا بفرحة وهي ترفرف باجنحاتها بسعادة وتتأهب للذهاب : طبعا يا بابا
كَيْفَ لِلْحَيَاهِ أَنْ تَكُونَ بِهَذِهِ القَسْوَه لِمَا يَجِبُ عَلَيْنَا مُقَابِلُهُ مِثْلُ هَذِهِ الصِّعَابِ !!!
تَاخُدْ مِنَّا مِنْ تُرِيدُهِ وَ تَتْرُكُنَا بَيْنَ دُمُوعِنَا ضَاحِكَتَا ..... اللَّعْنُهُ عَلَيَّ هَذِهِ الْحَيَاهُ
تروي القصه عن مرض حل علي المدينه قلبها رأسا علي عقب كان يحول الجميع الي زومبي (شبه احياء) ، أصيبت عائله جيانا كلها بهذا المرض إلا هي و أخيها الصغير كانت جيانا تحاول جاهده إنقاذ أخيها حتي وجدت ڤيكتور أمامها ، ليكملوا البحث عن طريق للنجاه سويا.... لتصيب جيانا هي الأخري للدفاع عن أخيها و تمر السنوات و يبدأ صغيرنا يونغي البحث عن أخته المتحوله.....
قصه حقيقيه 100%
القِصه تتكِلم عن ٣ اخوات ...
نيَل ، سيِـل ، تيـَر
يعيشَون حياه هادئه بعض ألشيَء في آحد الاحيَاء الفقيره فِي مُحافظه الموصل ...
فيَ يوماً مـنَ الايام سوف تنقَلب هذا الحيَاه لهذه الأخوات رأسًا على عقب
لينتقلوا الى مُحافظه الانبار بععَد ما اصبَحوا بلا أَب و أَم ، ترى ما الذي حصل لگي يصبحوا ايتاماً ؟ و ماذا يسوفَ يحصل فيَ حياتهم الجِديده وما الضلم الذي سوَف يواجههم ؟
افتَحوا ابواب قصتي .
لأنها أنثى
لأنها أنثى لَن يُنصفُها مجتمعُنا الشرقي أبداً..
لأنها جميلة يقولون ... يقولون عنها:"مغرورة" لأنها بسيطة...يقولون عنها:"مصطنعة" لأنها محترمة...يقولون عنها:"ضعيفة" لأنها كاتبة مشاعرها...يقولون عنها:"مزيفة" لأنها لا تكره احد...يقولون عنها:"منافقة" وصفوا ذكائها بالكيد ورقتها بالحساسية وصدقها بالتمثيل لأنها "انثى"لن ينصفها مجتمعنا الشرقي ابدا {رأيگم}
فتبا لكم و لاعتقداتكم و لانصافكم للجحيم انشاء الله ....
هي نصف المجتمع بل لامعنى لحياة بدون الانثى
الأحساس بتشابه الأيام و نهاية لذة الحياة ، والصراع النفسي اللي بتواجهه كل يوم و عدم القدرة علي الفوز به ، كل دا واكتر بيجيلك بسبب اعتقادك بانتهاء بركة الوقت و انك بقيت محاط بدايرة يومية ومش عارف تستمتع بأي حاجة ودايما محبط من كل حاجة.