_tales_by_asma_
في مدينةٍ تُخفي تحت إسفلتها ذاكرةً لا تنام،
وفي زمنٍ تتكرّر فيه الرموز كما لو كانت نداءاتٌ من ماضٍ لم يُدفن،
يعود المحقّق إياد بعد سنوات من الغياب... لا ليُحقّق في جريمة،
بل ليواجه صدًى مكتومًا لشيء عرفه يومًا ثم أنكره.
كل دليلٍ يقوده إلى لغز،
وكل لغزٍ يفتح بابًا نحو ظلال لا تطأها العقول السويّة.
هناك من يكتب،
وهناك من يُنفّذ،
لكن من الذي يُحدّد النهاية...
عقلُ المجرم؟ أم مَن صنع اللعبة منذ البداية؟