mayrouza
هناك قبلات تمر كظل عابر على جدار، تترك أثرها ثم تختفي قبل أن تتأكد أنها كانت حقيقية أصلا.
هذه قصة عن النوع الثاني.
عن فتى تعلم أن الصمت أكثر أمانا من الكلام، وأن الهدوء الذي يرتديه كل صباح ليس طبعا بل درعا، صنعه بيديه من سنوات طويلة قضاها يراقب رجلا يجيد كل شيء إلا الحب. وعن فتاة تعلمت أن تفتح بابها لكل غريب يحتاج مأوى ليلة واحدة، لأن ذلك أسهل عليها من أن تفتح قلبها لأحد يبقى.
بينهما، في مدينة لا تنام جمعت بينهما الحياة الجامعية و التعقيدات المريبة و هنا
بدأت الحكاية دون مقدمات، كما تبدأ كل الأشياء التي لا نخطط لها ، لنتمنى أن تكون جميلة .