كان الموت أرحم من ذلك الصمت.
هناك امرأة على منصة الإعدا م.
مقيدة، وحيدة، تنتظر الفجر الذي سيكون آخر ما تراه.
تلك المرأة هي أوريليا.
لكن... أليست هي المرأة التي أحبها الملك آلبرت؟
أليست هي التي وثق بها، وفتح لها أبواب قصره وقلبه؟
فكيف انتهى به الأمر واقفًا أمامها، ينطق بنفسه بحكم إعدامها؟
ما الذي أوصلهم إلى هنا؟
وأيّ سرٍّ كان كافيًا ليحوّل الحب إلى خيانة، والثقة إلى حكم بالموت؟
فمن الخائن الحقيقي؟
ومن الذي بدأ الكذبة؟
وهل يمكن للحب أن ينجو عندما تظهر الحقيقة؟
هذه ليست مجرد حكاية أميرة وأمير...
بل حكاية بدأت بالخيانة، وتخللتها المؤامرات والانتقام، وانتهت بامرأة أحبها الملك..
ثم حكم عليها بالموت.
والآن... لنرَ كيف وصلوا إلى هنا.
في أرضٍ ينام فيها المجد تحت ضوء القمر، وُلد حبٌّ لم يكن له أن يُولد.
هو أميرٌ حُكم عليه أن يعيش كما يريد العرش، وهي فتاةٌ لم تملك من العالم سوى قلبٍ يحلم بالحرية.
وبين قصرٍ تملؤه الأسرار، وغابةٍ تحفظ همساتها، جمع القدر بين قلبين لا يجمعهما شيء... سوى الحزن.
قالت إن القمر يشبهها؛ يضيء للآخرين، ويخفي عتمته خلف النور.
ولم تكن تعلم أن يومًا سيأتي، يصبح فيه القمر شاهدًا على دموعها...
وعلى حبٍّ كان أجمل من أن يعيش، وأقسى من أن يُنسى.
الوصف القصير (لواتباد):
للعائلة منها نوعان..
هناك عائلة مليئة بالحب.. وهناك عائلة كل كلامها جرح..
أنا كبرت في النوع الثاني..
في بيت لا يضرب باليد كل يوم.. لكنه يضرب بالكلام كل ساعة..
وضربة الكلام لا تزرق الجسد.. تزرق القلب..
هذه أنا.. ملاك.. 19 سنة.. من تبسة..
فتاة قيل لها "يا بهلولة" حتى صدقتها.. بكت وحدها ويدها على فمها كي لا يسمعها أحد..
ظنت أن الانكسار هو النهاية.. لكنها مسحت دموعها وقالت: لا..
هذه ليست قصة حزينة.. هذه قصة كيف أصبحت أقوى..
لا يوجــد مـا يــؤلم أكثـر من طعنــة تأتيــك من أقــرب البشــر إليــك ..عَائلتُـــك!
- مُجرد خواطر دَاخليه عما مررتُ به فى حياتى.. ،لِذا لا تقرأ إن كُنت لا تُحبذ الواقعية!
- لا أحبذ السرقة!
الأيام تصقلنا و ما يحطمنا يوما يجعلنا اقوى ، الزجاج القوي يصنع من الزجاج المحطم الذي يسخن على اعلى درجات الحرارة حيث يصبح غير قابل للإنكسار
كاثرين ؛ فتاة شعرها قصير و جسدها رقيق ، طولها متوسط و شفتاها جميلتان ساحرتان و مثيرتان و ايضا من اجمل ما فيها هما عيناها اللتان تأسران قلب كل من ينظر اليهما ، تتلقى التنمر من اقرب شخص اليها ، من اختها ميرا
كيم تايهيونع ؛ صاحب اعمال لكنه يحب عيش حياة بسيطة رغم كل الثروة التي عنده ....
اكثر القصص تكون من الخيال , لكن هذة القصة هي خاصة بي و بقلبي , احياناً نحب اناسُ و نتعلق بهم , و لكن يرحلون من غير انظار
من دون ان نعرف أنهم رحلوا يذهبون في طرفة عين لم يكن حبي لهم مثل اي حب
كانو بمسابة القلب