emy_art_26
"ليس كل ماهو أمامك قد تراه بعينيك
هناك أسرارآ كونية لا نعلمها
فقط نعلم أن بعض الأشياء ليس خيارها بين أيدينا ...."
"أدم حسن مصطفى"....
بعد حادثٍ غامض، لم يعد النوم بالنسبة لآدم حسن مصطفى مجرد راحة.
ففي كل ليلة، يجد نفسه داخل مقهى لا يظهر إلا في الأحلام... حيث يجلس الموتى حول طاولاته في انتظار آخر فرصة لإيصال رسائلهم إلى من تركوهم خلفهم.
رسالة عن أمانة ضائعة.
وصية لم تصل.
حقيقة دُفنت مع صاحبها.
واعتذار لم يُقال في الوقت المناسب.
في النهار، يعيش آدم حياةً عادية؛ يعمل في مكتبة، ويكافح لاستعادة شغفه بالرسم بعد فترة طويلة من العزلة. لكن كل رسالة ينقلها تقوده إلى لغز جديد، ويكشف له أسرارًا لم يكن من المفترض أن يعرفها أحد.
وخلال رحلته، يتعرف على ندى، طالبة علم النفس، التي تتحول تدريجيًا من مجرد زائرة للمكتبة إلى شريكته في البحث عن الحقيقة، بينما يواجهان معًا ألغازًا تمتد بين شوارع القاهرة القديمة، والمستشفيات، والفنادق، وحتى المقابر، حيث لا تكون الحقيقة دائمًا كما تبدو.
لكن السؤال الذي يطاردهما يبقى واحدًا...
**لماذا اختير آدم تحديدًا؟**
وهل يستطيع أن يحمل رسائل الموتى إلى الأحياء... دون أن يفقد نفسه في الطريق؟