AlaaShoaib
هذه ليست رواية بأحداث متتابعة،ولا حكاية تُروى من البداية إلى النهاية.
إنها مجموعة خواطر... كُتبت في لحظات صدق، وضعف، وشوق.
«همّت فنانا» هي بوح أنثى تكتب حين يثقل القلب بالكلام،
خواطر عن حبٍ لم يكن سهلًا، عن انتظارٍ طال، عن ثقةٍ اهتزّت لكنها لم تمت، وعن مشاعر كانت أكبر من المسافة وأقوى من الصمت.
كل صفحة هنا كُتبت في وقت مختلف،بحالة مختلفة، لكن بقلب واحد لم يتغيّر.
هذه الرواية لا تُقرأ بعقلٍ يبحث عن حبكة، بل بقلبٍ يعرف معنى التعلّق، ويفهم أن بعض القصص لا تُحكى...بل تُشعَر.
هذه الصفحات لم تُكتب لتُجمع في كتاب، بل كُتبت لتُنقذ قلبًا من الامتلاء الزائد.
«همّت فنانا» مجموعة خواطر واعترافات قصيرة،لا يربطها زمن واحد، ولا حدث محدد، يربطها فقط شعور واحد... لم يعرف الرحيل.
ستجد هنا كلمات كُتبت بعد صمت طويل، وأخرى وُلدت من خوف الفقد، وبعضها خرج لأن الانتظار لم يعد يُحتمل.
وآخيراا
هذه الرواية ليست منتهية، ولن تكون كذلك قريبًا.
«همّت فنانا» عمل مفتوح، يُكتب مع الوقت،
ويكبر مع الانتظار، ويستمر ما دام المصير لم يُحسم بعد.
هي خواطر تُولد بين احتمالين:
إما لقاء يُنقذ القلب،
أو فراقٌ أبدي نتعلّم كيف نعيش بعده.
كل جزء يُكتب وأنا لا أعرف النهاية،ولا أملك إلا الصدق، ولكن أثق أن الله لا يضيعنا.
بل طريق أسير فيه.