دار قصص

التنقيح بـ وسم:
دار
دار

7 قصص

  • ابنَةُ الظِّلِ بقلم Farah_er
    Farah_er
    • WpView
      قراءات 25
    • WpPart
      فصول 3
    عاشت سنواتها بدار الأيتام وهي تظن أن لا أحد ينتظرها خارج أسوارها... إلى أن يظهر شخص غامض يحمل جزءًا من ماضيها. تبدأ رحلة البحث عن الحقيقة، لكن كل إجابة تكتشفها تفتح بابًا لسر أكبر... فمن هم أهلها؟ ولماذا تُركت في دار الأيتام؟
  • مستعدون لطباعة كافة روايات الواتباد  بقلم Alnoorain_library
    Alnoorain_library
    • WpView
      قراءات 5
    • WpPart
      فصول 1
    دار النورين انستكرام nlno55 واتساب 07802125064
  • نجمة✨💥 بقلم Zahraa331215
    Zahraa331215
    • WpView
      قراءات 4,462
    • WpPart
      فصول 5
    قصه خياليه تحكي عن فتاة تدعى نجمه تعيش في دار الايتام يتبناها اكبر رجال المافيا ويقع في حبها هل ستقع له ؟...
  • Melodies Of Past .(التقدم للخلف سابقا) بقلم lella_galal
    lella_galal
    • WpView
      قراءات 253
    • WpPart
      فصول 5
    اكره الغضب الكاذب والثورة في وقت الاحساس بعدم الامان كحرب تدخلها ونتيجتها معلنة بالخسارة من قبل ، لم نكن نحتاج سوا الامان من الوطن، ان يحتضننا ويهدهدنا ويوفر لنا صباحا تدفئنا فيه اشعة الشمس لا تحرقنا يداه اشعرتني بالوطن الذي لم يعترف بي يوما ، اعتذر اعترف بي كنكرة لا محل لها من الاعراب ، اهٍ لو يعرف انني رضيت وعزمت جاهدة على تغيير ذلك المسمى لكن يداي وارمتان من المحاولات الفاشلة و يداه على غير العادة كانت دافئة من حولي . -كاثرين- ____________ لم اهتم يوما بفتيات المياتم المتمردات لانهم دائما ما ينتهي بهم الامر في احد المصحات اما لعلاج الادمان او الاكتئاب او ينتهي بهم الحال في احد منازل الدعارة المحلية كانهم يقرأون نفس الكتاب ويمشون على نهجه بدون التعثر في خطوة واحدة التقت عيني بعينها مجددا في منزل السيدة سيلين عينيها تنظر بشراسة كانها تتحدى نفسها لا العالم اشعر بالوقاية تجاهها انها خطيرة ربنا اخطر مما ظننت في المرة الاخيرة التي قابلتها -هايدن - New account ♥️
  • بين قلبين (ابناء الحب) بقلم 2_soriin
    2_soriin
    • WpView
      قراءات 22
    • WpPart
      فصول 1
    بعد عشرين عامًا من الغياب، يعود آسر ونور إلى وطنهما برفقة ابنهما أدهم، الذي غادره طفلًا صغيرًا ولا يتذكر شيئًا عن ماضيه. لكن العودة تحمل لهما خبرًا مؤلمًا؛ فقد مات صابر وخولة، وتركا خلفهما ابنتهما تالين التي كبرت في دار الأيتام، قبل أن تعمل خادمة في منزل عائلة والدها دون أن تعرف حقيقتها. يلتقي أدهم بتالين صدفة، وينشأ بينهما حب لم يكن أي منهما يتوقعه. هو لا يعرف أنها ابنة أعز أصدقاء والديه، وهي لا تعرف أنه ابن نور وآسر. لكن عندما تظهر الحقيقة، هل ينتصر الحب أم يكرر الماضي نفسه؟