MaryamAhmed695032
قتلوا أحلامه، طمسوها تحت ركام التفكير، ورهنوه بين خيارين لم يولدوا إلا القلق والخوف. حرموه من راحة النفس، وسجنوه في صمت العقل، وقالوا له: "انتظر ولا تختار".
الآن عاد، عقله حراً، قلبه يقود يده، يختار ما لم يُسمح له باختياره. كل لحظة تأمل كانت سجنًا، وكل قرار متردد كان نارًا تحرق داخله.
هو الآن يسرق الوقت من المماطلين، ويأخذ من الخوف قوتهم، ويزرع الحسم في قلوب المترددين. بنور قراره يحرق الظلال، ويقطع قيود الشك، ويحرر ذاته من "رهينة التفكير"